غزة- قدس اليومية
أطلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” موقعا خاصا “هدايا اللاجئين الفلسطينيين” يقدمها المتبرعون من مختلف دول العالم خلال فترة الاعياد الحالية.
ويأتي هذا الموقع ضمن الجهود التي تبذلها “الاونروا” لتنويع مصادر دخلها في ظل الازمات المالية التي عاشتها خلال العام الحالي والذي بدأ بعجز 446 مليون دولار تقلص الى 21 مليون دولار عبر حملة “الكرامة لا تقدر بثمن”، والتي استطاعت من خلالها “الاونروا” ان تغطي معظم عجزها.
وجاء في الموقع: هدايا للاجئين.. في موسم الأعياد هذا، قدم هدية تحدث فرقاً في حياة لاجئي فلسطين!.
وأضاف ” هدايا للاجئين تمكنكم من إرسال بطاقة معايدة إلكترونية تكريماً لأحد أحبابكم. تدعم عائدات تبرعكم الخدمات أساسية المقدمة للاجئي فلسطين”.
ويتضمن الموقع: هدية الطعام، المساعدات الغذائية، هدية الدفء، معونة الشتاء، هدية الأمل، المساعدات النقدية، هدية الرعاية الصحية، هدية النجاح، التعليم، هدية الرعاية الصحية، هدية الطعام، المساعدات الغذائية.
وأكدت أونروا أن لاجئ فلسطين يحتاجون إلى التضامن أكثر من أي وقت مضى.
وكان أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بيير كريهنبول، استمرار العمل خلال العام المقبل 2019 لجمع التبرعات وضخ كل الطاقات وعدم الاستسلام من أجل تحقيق الأهداف للاستمرار في التعليم وكافة الخدمات للاجئين.
وقال كريهنبول في مؤتمر صحفي عقده في المقر الرئيسي للأونروا غرب مدينة غزة “تمكنت الأونروا من تجاوز الأزمة المالية، وتقليص العجز المالي الذي بلغ أكثر من 446 مليون دولار، نتيجة دعم المانحين والحملة، التي تم إطلاقها من قبل الوكالة تحت عنوان “الكرامة لا تقدر بثمن”، مبينا أنه تم تقليص العجز إلى 21 مليون دولار.
وأعرب عن الأسف لفقدان عدد من الموظفين من الأونروا لوظائفهم، لا سيما 116 موظفا يعملون ضمن برنامج الطوارئ في الوكالة.
وأضاف كريهنبول: “نجحنا في فتح المدارس أمام حوالي 280 ألف طالب من غزة، ونجحنا في مواصلة فتح المدارس والعيادات، ولن نستسلم وسنواصل عملنا لاستمرار الدعم خلال العام 2019، وتمكنا من التغلب على أكبر عجز في تاريخ الأونروا وهناك نوع من الرضى عن جهودنا”.
ووعد بإجراء اتصالات مع المانحين لإعادة بناء من دمرت منازلهم خلال عام 2014 (في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة)، وعادوا للسكن في المدارس، قائلا: “تلك العائلات تنتظر إعادة بناء منازلها ونعدهم بإجراء اتصالات مع المانحين لإعادة بناء منازل لهم، وندعو هذه العائلات لعدم وضع معوقات أمام تقديم خدمات التعليم”.
وأوضح أن الأونروا بذلت جهودا لفتح المدارس للاجئين، و19 دولة وقعت معنا اتفاقيات لعدة سنوات وهذا ما سنعول عليه وسنحاول الحفاظ على التمويل.
وأعرب كريهنبول عن شكره لتجاوز الأزمة التي شهدتها الأونروا وحماية معظم الوظائف والخدمات، مقدما الشكر للمانحين والشركاء الذين حافظوا على تلك الخدمات واستمرارها.
وشدد على أن تفويض الأونروا محمي من الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو ليس قرار دولة أو أكثر، رغم الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية ضد الوكالة ووقف الدعم المالي عنها من واشنطن منذ مطلع العام الجاري واستمرار ذلك للعام المقبل بغرض الضغط عليها.





