التقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الثلاثاء، مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، لبحث جهود حشد التمويل اللازم للوكالة لاستمرار تقديم خدماتها للاجئين.
وعبر عباس عن “تقديره لجهود المفوض العام، وجميع الكوادر العاملة في الوكالة”.
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن دعمه “للجهود الرامية لحشد التمويل اللازم لاستمرار تقديم أونروا لخدماتها الأساسية والطارئة للشعب الفلسطيني”.
وذكر عباس، إن “قضية اللاجئين من القضايا المصيرية الهامة للشعب الفلسطيني، والتي يتوجب حلها وفقا لقرارات الشرعية الدولية”.
من جهته، قدّم المفوض العام “للأونروا” شرحا حول الخدمات التي تقوم بها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة بشكل عام.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، إن الوكالة “تتطلع للحصول على 1.6 مليار دولار من المجتمع الدولي في 2022”.
وأوضح وايت أن “المبلغ يتضمن تمويلا طارئا إضافيا لـ “الأونروا” لتلبية الاحتياجات الإنسانية الناشئة عن الأزمات في غزة والضفة الغربية (والقدس الشرقية) وسوريا ولبنان”.
وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين، والخدمات الأساسية، لاسيما التعليم والصحة.
وحاليا، تُقدم الوكالة خدماتها لنحو 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني، في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.





