Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

إسرائيل تكثف الاعتقالات لردع العمليات ضدها

13 ديسمبر، 2021

أكدت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل عمدت إلى مُضاعفة الاعتقالات وتعزيز الردع أمام العائلات بهدف محُاربة منظومة تسلسل الهجمات ضدها في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأوردت صحيفة يديعوت احرونوت أن هذه الأيام تشهد ذروة الاستنفار في المنظومة الأمنية لدى العدو، حيث أن الجنود في الميدان يتم اطلاعهم وإرشادهم باستمرار، وحجم الأنشطة والعمليات تضاعف، وكذلك استخدام الوسائل التكنولوجية.

وادعت الصحيفة أن كل هذا من أجل وقف تسلسل الهجمات التي بدأت في الشهر الأخير، على الرغم من تدهور الوضع الأمني، يُصر المسؤولون الأمنيون في هذه المرحلة على أن هذا ليس عملا فرديًا كما حدث في أكتوبر 2015.

وبحسب الصحيفة فإن أسباب ذلك مُختلفة أولاً، كان عدد الهجمات في ذلك الوقت أكثر من 30 هجوماً في الشهر، وأرقام الأسابيع القليلة الماضية لا تقترب من ذلك.

وتدعى أن “التحريض” على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الميدان لم يكتسب زخمًا كما كان في عام 2015، كما أن الهجمات الأخيرة لم تصاحبها احتجاجات جماعية في القدس والمدن الفلسطينية.

وأبرزت الصحيفة أن التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية، مازال يعتبر جيدًا ويؤدي إلى إنجازات أمنية.

ومع ذلك فإن تسلسل الهجمات التي تحدث كل يومين تقريبًا، وحقيقة أن منفذيها هم من الشباب وبالسلاح يُجبر المنظومة الأمنية على استخدام نفس الأدوات التي أوقفت بها موجة العمليات قبل ست سنوات.

وتدرك المنظومة الأمنية أنه يجب مراقبة الشبكات الاجتماعية، حيث يمثل منفذ العملية المنفرد لغزًا بالنسبة لآلية وقف الهجمات، لأنه لا ينتمي لتنظيم ولا يستعد لهجوم.

ولهذا السبب تركز المنظومة الأمنية جهدًا كبيرًا على الشبكات الاجتماعية للعثور على جُمل تحريضية أو كلمات تدعو إلى تنفيذ عمليات وفق الصحيفة.

وتضيف من وقت لآخر، يظهر فجأة مثل هذا الإنذار، فيقوم “الجيش الإسرائيلي” والشاباك بالتعاون مع أجهزة الأمن الفلسطينية لتحديد مكان المشتبه به.

في هذا السياق وبحسب معطيات المنظومة الأمنية سُجل الأسبوع الماضي ازدياد في حجم مكالمات التحذير من قبل “الجيش الإسرائيلي” لعائلات منفذين محتملين، وحتى هذا الشهر، كانت هناك من 20 إلى 40 مكالمة من هذا القبيل كل أسبوعين، وفي الآونة الأخيرة تضاعف هذا العدد.

فيما تقوم قوات الأمن باعتقالات وأنشطة عملياتية ضد منفذي العمليات المحتملين والمحرضين وفي هذه الحالة، زاد عدد الاعتقالات، إذا كان هناك ما بين 70 و 60 عملية اعتقال ليلية في الشهر الماضي.

ففي الأسبوع الماضي لوحده كان هناك ما يقرب من 100 عملية في المدن الفلسطينية، كما ازداد النشاط في مجال مراقبة “المحرضين الرئيسيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى