أدان حزب الشعب الديمقراطي المصري انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة الهادفة لتهجير سكانه الفلسطينيين من منازلهم، وكذلك محاولات تغيير الهوية الديمغرافية للقدس الشرقية.
وأكد الحزب أن تلك الممارسات هي انتهاك لمقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي واستمرار لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين.
وذكر رئيس الحزب المستشار خالد حافظ، في بيان له، إن الحزب يتابع ببالغ القلق أحداث العنف التي يشهدها حي الشيخ جراح، وممارسات الاحتلال الاستفزازية واعتداءاته على أهالي الحي.
وشدّد البيان على ضرورة توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وضرورة وقف هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية خاصة في القدس الشرقية.
وأضاف أن استمرار تلك الإجراءات الأحادية تقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وإقامة السلام المنشود في المنطقة.
ودعا الحزب جميع الدول والقوى المحبة للسلام إلى ضرورة التضامن الفاعل مع الشعب الفلسطيني.
وكانت قد دعت الأمم المتحدة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بوضع حد لسياسة هدم بيوت الفلسطينيين أو إجلائهم منها في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة وحي الشيخ جراح.
وذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: “نحن نتابع عن كثب الوضع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك احتمالات حدوث عمليات إجلاء”.
وقال: “من المهم للغاية أن يكون هناك عدم تصعيد للوضع ولا بد من ضبط النفس والهدوء، ونحن نواصل مطالبة السلطات الإسرائيلية بضرورة وضع حد لسياسة هدم منازل الفلسطينيين.
وأشار إلى أنه يجب إنهاء إجلاء العائلات الفلسطينية سواء في حي الشيخ جراح أو في أي منطقة أخرى من مناطق الضفة الغربية المحتلة”.
كما جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنون، الأربعاء، اعتداءهم على المواطنين والمتضامنين في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة.
فيما أزالت قوات الاحتلال “المكتب الرمزي” الذي وضعه الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عقب الاعتداء عليه.
ولاحقت شرطة الاحتلال النشطاء والمتضامنين المتواجدين في الحي لإسناد الأهالي، واعتدت عليهم بالضرب والدفع، وسط فرض حصار وإغلاق على الحي.




