أهم الأنباءتقارير إخبارية

لواء الاستيطان.. وكيل الإدارة المدنية لإسرائيل في توسع الاستيطان

تلجأ سلطات الاحتلال لوسائل شيطانية تمكنها من السطو على اراضي الفلسطينيين، أما الأدوات فهي متعددة ومنها ما يسمى لواء الاستيطان.

ويضم لواء الاستيطان مجموعات من المستوطنين ذات ارتباط بالحكومة الإسرائيلية ويقوم بتخصيص اراض للمستوطنين كمناطق رعي في مناطق إطلاق النار دون الحصول على مصادقة قائد المنطقة الوسطى كما هو مطلوب.

وتدعي الادارة المدنية التي تقوم هي بالتحديد بتخصيص تلك المناطق للواء الاستيطان بأنها لا تتابع الاتفاقات التي تعقد بين لواء الاستيطان ومجموعات المستوطنين.

ففي حالات كثيرة حسب الادارة المدنية يقوم لواء الاستيطان بتخصيص عقود لطرف ثالث بدون أن تعرف، وأن الإدارة المدنية لا تخصص أراضي في مناطق إطلاق النار.

مؤخرا كشف النقاب عن عملية الاحتيال التي تقوم بها الادارة المدنية من خلال لواء الاستيطان. نموذج من النماذج هو منطقة التدريب 918، التي تعرف ايضا باسم “مسافر يطا”.

ويوقع المستوطنون على عقود بهذا الشأن مع لواء الاستيطان، المسؤول عن تنسيق العملية مع الجيش والادارة المدنية، بالتعاون مع سلطة الرعي.

واستنادا إلى تلك الاتفاقات تحولت مناطق الرعي في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة إلى هدف للمستوطنين من سكان البؤر وما يسمى المزارع الاستيطانية.

في تلك المزارع الاستيطانية يسكن عدد قليل من السكان ولكنها تمتد على مساحة كبيرة نسبيا، وتحظى بدعم منظمات استيطانية كمنظمة مثل ” امانة ” وغيرها.

وحسب تقرير حديث لمنظمة “بتسيلم”، الإسرائيلية نشر في تشرين الثاني الماضي، ظهر بأن أربع مزارع كهذه وضعت اليد على مساحة 21 ألف دونم تقريبا  في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وخاصة في مناطق جنوب الخليل وفي مناطق الاغوار الفلسطينية.

قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال ترفع يدها عن عمليات الاحتيال الواسعة الجارية في تهريب اراضي مخصصة للتدريبات العسكرية المزعومة الى سكان البؤر والمزارع الاستيطانية ولواء الاستيطان يدعي بأنه غير مسؤول عن تحويل طلبات التخصيص للجيش أو الادارة المدنية ، وأن المسؤول عن ذلك هو سلطة الرعي في وزارة الزراعة.

ويمنح لواء الاستيطان هذا عشرات القروض لبناء وتطوير البؤر الاستيطانية والمزارع وكروم العنب غير المشروعة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

ويتبين من المعطيات التي تحمل أسماء المستفيدين من القروض ومكان إقامتهم والسنوات التي حصلوا فيها على القرض ونوعية الممتلكات التي تم رهنها، أن اللواء يقوم بمنح قروض لمؤسسي البؤر الاستيطانية وقت إنشائها وهي عبارة عن عقارات مرتبطة بأرض البؤرة الاستيطانية مثل قطيع من الأغنام قن دجاج ومعدات زراعية.

حيث تظهر هنا طريقة عمل واسعة لضخ الأموال إلى المستوطنات غير القانونية تعتمد أنماط عمل جنائية تحاول سلطات الاحتلال أن تنأى بنفسها عن المشاركة المباشرة فيه فيها.

وهذا نشاط إجرامي منتظم ومستمر يهدف إلى دعم أكثر العناصر عنفا وتطرفا بين المستوطنين، وتجريد البلدات الفلسطينية من أجزاء كبيرة من اراضي الضفة الغربية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى