غزة- قدس اليومية
أعلنت وزارة الصحة المصرية اليوم الثلاثاء عن استعدادها لاستقبال الحالات الخطرة والحرجة من مصابي “مسيرات العودة الكبرى” المنطلقة منذ 30 مارس الماضي على طول حدود قطاع غزة الشرقية مع إسرائيل.
وأعلن وزير الصحة المصري أحمد عماد الدين راضي عن رفع درجة الاستعداد في مستشفيات شمال سيناء إلى الدرجة القصوى تمهيدا لاستقبال الحالات الخطرة من المصابين الذين وقعوا خلال التظاهرات السلمية عند السياج الأمني الفاصل مع إسرائيل.
وتأتي تلك التحركات المصرية بناء على توجيهات من القيادة السياسية وفقا للبيان الصحفي الصادر عنه.
وقال البيان إنه تم التأكد من توافر كافة الأطقم الطبية في كافة التخصصات الطبية اللازمة للتدخلات الجراحية للمصابين الفلسطينيين في مستشفيات سيناء إضافة إلى انعقاد غرفة الأزمات والطوارئ بمقر وزارة الصحة لاستقبالهم و تذليل أية عقبات قد تواجه علاجهم بالشكل الأمثل.
وأشار في بيانه إلى أن المستشفيات هي العريش وبئر العبد والشيخ زويد ورفح في حيت تم الدفع بسبعة سيارات إسعاف مجهزة إلى معبر رفح استعدادا لاستقبال الجرحى ونقلهم إلى مستشفيات العريش لتلقي العلاج.
وأوضح البيان أنه تم تجهيز 58 صنفا من الأدوية والمحاليل بإجمالي 25 ألف عبوة دواء وأمبولات وفيال بخلاف كميات كبيرة من المستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الجراحات المختلفة تمهيدا لإرسالها لقطاع غزة في الساعات القليلة المقبلة.
وفي السياق دعت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم جرحى الاعتداءات الإسرائيلية في مسيرة العودة الكبرى ممن تتطلب حالتهم الصحية استكمال العلاج قي المستشفيات التخصصية داخل دولة مصر بالتوجه الفوري إلى المستشفيات التابعة للوزارة لتسجيل بياناتهم وحالتهم المرضية.
وكانت حذرت وزارة الصحة في غزة من أنها تمر بمرحلة هي الأشد خطورة منذ 2007 على المستوى التشغيلي والعلاجي واللوجستي مشيرا إلى أن الوزارة لا يتوفر بها الأدوية الرئيسية والفحوصات الأساسية وتعاني نقصا حادا في التجهيزات الطبية وتراجع المستلزمات وفي البنية التحتية.
وأشارت الوزارة إلى أن 47 في المائة من الأدوية و 30 في المائة من المستهلكات الطبية بالإضافة إلى 50 في المائة من الفحوصات، أصبح رصيدها صفر في الوزارة بسبب العدد الكبير من الجرحى خلال مسيرات العودة.
وانطلقت التظاهرات منذ 30 مارس الماضي للمطالبة بحق العودة للأراضي التي هجروا منها عام 1948 والتي مازالت مستمرة حتى اللحظة تزامنا مع ذكرى النكبة الفلسطينية وإعلان قيام دولة إسرائيل.




