أهم الأنباءشؤون دولية

إيران تقصف مواقع عسكرية إسرائيلية

قالت وكالة الأنباء الإيرانية، فجر الأحد، إن الحرس الثوري الإيراني استهدف بنجاح مواقع وقاعدة جوية للاحتلال الإسرائيلي في النقب المحتل، بصواريخ خيبر.

وأضافت الوكالة أن القاعدة الجوية المستهدفة في النقب كانت منطلقا للهجوم على القنصلية بدمشق، مبينة أن الحرس الثوري هاجم “أهدافا عسكرية مهمة للجيش الصهيوني في الأراضي المحتلة ونجح في ضربها وتدميرها”.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوّت 720 مرة في مواقع مختلفة جراء الدفعة الأولى من الهجوم الإيراني.

من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، إن عدد الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من إيران تجاوز 200 صاروخ، مؤكداً إصابة مطار عسكري إسرائيلي في الهجوم الصاروخي، بالإضافة لسقوط صاروخ بقاعدة للجيش في الجنوب.

وأعلن التلفزيون الإيراني، مساء السبت، إن هجوم الحرس الثوري الإيراني بدأ بالمسيرات ضد أهداف في الأراضي المحتلة، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال الحرس الثوري في بيان “ردا على جريمة النظام الصهيوني في مهاجمة القادة في دمشق، نفذن القوة القوة الجو-فضائية عملية ضد أهدافا معينة في أراضي النظام الصهيوني بعشرات الطائرات المسيرة والصواريخ”.

وكان الحساب الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي على منصة اكس، نشر تغريدة “سيتم معاقبة النظام الشرير”، في إشارة إلى إسرائيل تزامنا مع بدء الهجوم الإيراني.

وكانت وسائل إعلام عبرية، أعلنت إغلاق المجال الجوي للاحتلال الإسرائيلي أمام الرحلات المدنية من جهتي الشمال والجنوب، ليل الخميس حتى مساء الأحد، “بتوجيه من قوات الأمن”، و”خوفا من تصعيد أمني واسع النطاق”.

وأكدت قناة “كان” إغلاق المجال الجوي في الشمال لمسافة 6 كيلومترات من الحدود السورية واللبنانية، وفي الجنوب لمسافة مماثلة من الحدود مع قطاع غزة.

ووزعت هيئة المطارات على الطيارين إشعار “نوتام”، الذي يشير إلى تنبيه قادة الطائرات إلى وجود مخاطر في مسار الرحلة أو في موقع يمكن أن يؤثر عليها.

وكان مبنى تابع للقنصلية الإيرانية في دمشق تعرض مطلع الشهر الجاري لقصف من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أدى لمقتل 7 من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، بينهم القيادي البارز محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي.

وكانت قناة الجزيرة، نقلت عن مسؤول أميركي قوله إنه في حال تعرضت إسرائيل لهجوم بالصواريخ والمسيرات فقد تساهم القوات الأميركية في اعتراضها، وأنه من غير المستبعد شن ضربات انتقامية مشتركة مع إسرائيل إذا تعرضت لهجوم من إيران أو وكلائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى