قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة لا تستبعد استئناف الهجمات على إيران إذا اقتضت الضرورة، وإن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً، وذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين مساء الاثنين عقب زيارة إلى قاعدة عسكرية في ولاية ويسكونسن تناول خلالها التطورات المتعلقة بالملف الإيراني.
وأضاف هيغسيث: «إذا احتجنا إلى شن ضربات عسكرية فسنفعل. وإذا بالغت إيران في استخدام أوراقها أو عبثت مع الجيش الأمريكي، فسوف نفعل ما يتعين علينا فعله».
واعتبر أن «الضغط الاقتصادي هو أكثر ما يلحق الضرر بإيران في الوقت الراهن»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا تستبعد بأي حال شن ضربات في مضيق هرمز أو في محيط إيران.
مضيق هرمز في صدارة التصريحات
وقال وزير الدفاع الأمريكي إن بلاده تسيطر على مضيق هرمز، مضيفاً: «إيران لا تستطيع تمرير أي شيء عبر المضيق، بينما نستطيع نحن ذلك. والاقتصاد العالمي يدرك هذا الأمر، ولهذا راهنوا بشكل كبير على السيطرة على المضيق، لكنهم لم ينجحوا».
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، مساء الاثنين، إطلاق «عملية المنبوذ الاقتصادي»، وهي حملة واسعة تهدف إلى عزل إيران بشكل كامل عن النظام المالي العالمي.
خلفية المواجهة
وفي 28 شباط/فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات على إيران، التي ردّت بهجمات استهدفت إسرائيل وأهدافاً أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل الماضي.
وفي 18 حزيران/يونيو الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثّر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق. وبين 8 و24 تموز/يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، وردّت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.
وبهذه التصريحات يعود ملف مضيق هرمز إلى واجهة التوتر بين البلدين، بعد أشهر من التصعيد المتبادل وتعثّر تنفيذ التفاهم الموقّع بشأن الملاحة فيه.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




