الدوحة – قدس اليومية | أكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، موسى أبو مرزوق ، إذا كانت المعطيات ستؤدي إلى مجلس تشريعي مشوه أو مزور وغير مُعبر عن إرادة الشعب فلن تذهب حماس للانتخابات.
وأكد على عدم توفر ضمانات لقبول المجتمع الدولي لحركة حماس حال فوزها في الانتخابات المقبلة.
وبين في لقاء خاص عبر قناة (الحوار)، أن الجميع تعلم من خطأ عدم الاعتراف بنتائج انتخابات 2006 سواءً الأمريكان أو الأوروبيين، بمن فيهم منسق الرباعية الدولية توني بلير.
وشدد أبو مرزوق على أن الموقف الأمريكي والأوروبي متقارب تجاه القضية الفلسطينية ورغبتهما في إجراء الانتخابات، خاصة على النظام النسبي الكامل الذي لن يمكن أي من الفصائل تشكيل حكومة منفردة.
وأشار إلى أن “حماس حال فوزها لن تقدم قياداتها الكبيرة لرئاسة الحكومة أو وزارة الخارجية كما كان في الماضي، حتى لا يقوم الغرب بمقاطعتها”.
وقال أبو مرزوق: “سنحرص أن يكون في هذه المناصب من لا يجعلهم يضعوا الفيتو على التعامل معها”، مضيفاً بأن “الغرب لا يريد التعامل مع رموز حماس الكبيرة، لكنه سيقبل التعامل مع الحكومة إذا كان فيها أعضاء من حماس”.
وأكد أن حماس قوية وجُربت مراراً لكنها لم ولن تتنازل عن المبادئ والحقوق بما فيها حق العودة لكل فلسطين، وحتى سلاح المقاومة فلن يكون مطلباً للغرب لكي يتعاملوا مع مخرجات الانتخابات القادمة، لأنهم لن يستطيعوا أن يفرضوا علينا شيئا لا نريده.
وأِشار إلى خطأ تأجيل ما تم الاتفاق عليه مع حركة فتح من إجراءات بناء ثقة التي ينبغي أن تتم قبل الانتخابات، وهي المتعلقة بحقوق الناس مثل قضايا الأسرى والموظفين والعقوبات عَلى غزة.
وحسب مرسوم رئاسي سابق، من المقرر أن تُجرى الانتخابات الفلسطينية، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 أيار/ مايو، ورئاسية في 31 تموز/ يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/ أغسطس.
وكانت الفصائل الفلسطينية ، قد أجتمعت في العاصمة المصرية بدعوة من القاهرة ، حيث إكتملت وصول وفود الفصائل الفلسطينية، وعقدت جلسات الحوار الوطني، والتي بدأت يوم الاثنين وانتهت الأربعاء ، والتي نظرت في عدة قضايا محورية، في مقدمتها الأمور المتعلقة بالانتخابات الفلسطينية العامة.
وتناولت الإجتماعات عدة مواضيع وقضايا وطنية على طاولة الحوار وفي مقدمتها قضية الانتخابات التشريعية، والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية التي تعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني، والذي سيكون صاحب القرار الأول في اختيار ممثليه من خلال صندوق الاقتراع.





