قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، إن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي حول وجود مناطق آمنة في قطاع غزة “كاذبة ومضللة”.
وأضاف المفوض العام في تغريدة عبر منصة إكس، أن أهالي القطاع تنقلوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية عدة مرات، وبحثوا بشدة عن الأمان الذي لم يجدوه قط، مبيناً أن الاحتلال يواصل إصدار أوامر التهجير القسري المعروفة أيضًا باسم أوامر إخلاء المناطق السكنية، وهو ما أجبر الفلسطينيين في رفح على الفرار إلى أي مكان.
وأكد لازاريني، أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود مناطق آمنة بغزة “كاذبة ومضللة ولا يوجد مكان آمن في غزة”، معرباً عن قلقه إزاء التهجير المستمر للفلسطينيين من منازلهم.
وكان جيش الاحتلال أعلن، الاثنين الماضي، أنه أمر السكان بإخلاء الأطراف الشرقية لمنطقة رفح جنوب قطاع غزة تمهيداً لبدء عملية عسكرية فيها.
وطلب الجيش في بيان، من السكان والنازحين بمنطقة بلدية الشوكة وأحياء السلام والجنينة وتبة زراع والبيوك الخروج فورا والتوجه نحو ما سماها “المنطقة الإنسانية الموسعة” في المواصي، بين رفح وخان يونس.
وأضاف إنه “بناء على موافقة المستوى السياسي، يدعو الجيش الإسرائيلي السكان المدنيين إلى الإجلاء المؤقت من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح”، مبيناً “هذه العملية ستمضي قدما بشكل تدريجي بناء على تقييم الوضع المتواصل الذي سيجري طيلة الوقت”.
ونشر الجيش الإسرائيلي على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي خرائط تبين طرق الاخلاء، فيما ألقت طائرات الاحتلال منشورات تدعو السكان لمغادرة منازلهم.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، تمثل إعلانًا بإعدام أكثر من 1.2 مليون فلسطيني في المدينة، وتصعيدًا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة.
وأضاف الأورومتوسطي في بيان، إن جيش الاحتلال بدأ إنذار السكان المدنيين بـ”الإخلاء المؤقت” من الأحياء الشرقية لمدينة رفح باتجاه منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، من خلال المناشير المكتوبة والرسائل النصية والاتصالات الهاتفية دون أي توضيح لكيفية نقل المدنيين بأمان إلى المنطقة المذكورة، أو كيفية تنظيمهم فور وصولهم.
وأشار إلى أن، المناطق التي طالتها أوامر الإخلاء تشمل، مستشفى أبو يوسف النجار، وهو المستشفى المركزي في رفح، وكذلك معبري رفح البري وكرم أبو سالم التجاري، مبيناً أن الاحتلال كثف الغارات الجوية في الساعات الأخيرة على منازل سكنية في المدينة.
109 دقيقة واحدة





