Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

إسرائيل تجبر آلاف الفلسطينيين على الفرار من بيت لاهيا في غزة

6 ديسمبر، 2024

هجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين الباحثين عن مأوى في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وسط هجوم عسكري على المنطقة تسبب في دمار واسع النطاق.


وذكرت تقارير إعلامية متطابقة أن فلسطينيين تم تهجيرهم قسرا من البلدة عبر نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث تم فصل الأطفال والرجال عن عائلاتهم واعتقالهم واقتيادهم للاستجواب.


وقالت سيدة كانت متجهة نحو الحاجز إن الجنود أجبروا زوجها وابنها المعوق (12 عاماً) على البقاء في المكان، ما أدى إلى فصلها وطفلها الآخر عنهم، مضيفة “لقد أخذ الإسرائيليون رجالنا”.


فيما قالت آمنة حسين، وهي مواطنة من شمال غزة، إنهم اضطروا للفرار من المنطقة بعد أن حاصرتهم دبابات الاحتلال وكثفت قصف الملاجئ.


وأضافت “أُجبرنا على الخروج، وتركنا رجالنا تحت التحقيق من قبل جيش الاحتلال”.


وذكر حسين أن معظم من بقي في شمال غزة تجمعوا في مجمع مدرسة أبو تمام في بيت لاهيا الذي أصبح مأوى للنازحين، كمحاولة أخيرة للبقاء.


وقال شهود عيان، إن حالة من الذعر والخوف انتشرت بعد أن أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء في المجمع عبر مكبرات الصوت المثبتة على طائرات مسيرة، ما تسبب في فرار الآلاف.


وأفاد تقارير بأن قوات الاحتلال تحاصر مجمع المدارس، فيما يواجه الفلسطينيون خطرا شديدا جراء تكثيف القصف.
وشن الجيش الإسرائيلي هجوما جديدا على شمال قطاع غزة في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، ووصفته جماعات حقوق الإنسان والخبراء بأنه جزء من خطة لتطهير المنطقة عرقيا من الفلسطينيين.


بدأت الأحداث بعد تقديم اقتراح مثير للجدل أطلق عليه “خطة الجنرالات” إلى الحكومة الإسرائيلية، والذي كان من شأنه أن يؤدي إلى إخلاء المناطق الواقعة شمال ممر نتساريم، الذي يقسم غزة إلى نصفين، من سكانها حتى تتمكن إسرائيل من إنشاء “منطقة عسكرية مغلقة”.


وبحسب الخطة فإن أي شخص يختار البقاء سيتم اعتباره ناشطا في حماس وقد يتم قتله.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في أحدث تقرير لها إن ما بين 100 ألف و130 ألف فلسطيني نزحوا من شمال قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المتزايد.


وبالإضافة إلى العجز الشديد في المساعدات والأساسيات الذي تفاقم بسبب عمليات الطرد القسري والطقس البارد، أطلقت القوات الإسرائيلية أيضاً موجة من الهجمات على المدينة الشمالية المكتظة بالسكان.


وأفاد شهود عيان في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن مروحيات وطائرات بدون طيار إسرائيلية استهدفت منازل في المنطقة، باستخدام القنابل وحتى زرع براميل متفجرة بين المنازل.


وبالمجمل، قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 44,580 شخصاً وأصابت 105,739 آخرين منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.


وعلاوة على ذلك، ظلت المناطق المحاصرة في الشمال تحت حصار منهك وتعتيم إعلامي منذ إطلاق الهجوم الجديد في أوائل أكتوبر/تشرين الأول، مع اتهام القوات الإسرائيلية بتفاقم المجاعة وسوء التغذية كجزء من “خطة الجنرالات”.


وقال العاملون الطبيون في مستشفيي كمال عدوان والعودة في بيت لاهيا وجباليا، إنه بحلول أوائل عام 2024، سيؤدي نقص الغذاء والمياه النظيفة في الشمال إلى زيادة حالات سوء التغذية والجفاف، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية يوم الخميس، اتهمت فيه المنظمة غير الحكومية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.


وأضاف المسعفون أنهم غير قادرين على تقديم العلاج الفعال نتيجة عدم كفاية الإمدادات، وربطوا بين قطع إسرائيل للمساعدات ونقص الأدوية.


وفي مقال على موقع X، وصف مراسل الجزيرة أنس الشريف الأحداث التي تجري في شمال غزة، وخاصة التهجير، بأنها “خارج نطاق الفهم” ، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في المنطقة يعانون ظروفا سيئة ويفتقرون إلى الضروريات الأساسية.


وأضاف أن “الأطفال والمرضى والنساء وكبار السن تم اقتلاعهم بالقوة من منازلهم على يد القوات الإسرائيلية، وتركوا الآن للنوم في الشوارع تحت البرد القارس والمطر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى