Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

إسرائيل تنفي نقص صواريخ الاعتراض وتستبعد محادثات مباشرة مع لبنان

16 مارس، 2026

نفت إسرائيل التقارير التي تحدثت عن وجود نقص في مخزونها من صواريخ الاعتراض، كما رفضت ما تردد عن إجراء محادثات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة لإنهاء الحرب الدائرة.

ورفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر مزاعم تفيد بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن مخزونها من الصواريخ الاعتراضية بدأ ينفد.

كما نفى ساعر التقارير التي نشرتها صحيفة هآرتس حول احتمال إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان خلال الأيام المقبلة بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الثاني من مارس.

وكان موقع سيمافور قد نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل أبلغت واشنطن بأنها تواجه نقصاً خطيراً في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية.

ورداً على هذه التقارير قال ساعر للصحفيين إن “الإجابة على السؤالين هي لا”، نافياً وجود أزمة في مخزون الدفاع الصاروخي الإسرائيلي أو أي مفاوضات مرتقبة مع لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتعرض فيه أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لضغوط متزايدة نتيجة القصف الإيراني المتواصل منذ اندلاع الحرب الحالية.

وكانت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية قد دخلت هذه المواجهة وهي تعاني أصلاً من ضغوط على قدراتها، بعد استخدامها أعداداً كبيرة من الصواريخ الاعتراضية خلال المواجهة السابقة مع إيران العام الماضي.

كما أشارت تقارير إلى أن إيران زودت بعض صواريخها بذخائر عنقودية، وهو ما يزيد من صعوبة عمليات الاعتراض ويؤدي إلى تسريع استنزاف مخزون الصواريخ الدفاعية.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن كانت على علم بهذه المشكلة منذ أشهر، مضيفاً أن الأمر كان متوقعاً في ظل استمرار المواجهة العسكرية.

وفي المقابل، أكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة لا تواجه نقصاً مشابهاً، وأنها تمتلك احتياطيات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية.

وتزايدت المخاوف في واشنطن من أن حرباً طويلة الأمد مع إيران قد تؤدي إلى استنزاف سريع لمنظومات الدفاع الصاروخي لدى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن شركاء واشنطن في الخليج، الذين تعرضوا أيضاً لهجمات صاروخية إيرانية، يواجهون نقصاً في الصواريخ والطائرات المسيرة الاعتراضية.

وذكرت التقارير أن بعض الدول الخليجية باتت مضطرة إلى اختيار الأهداف التي تعترضها بسبب محدودية مخزونها الدفاعي.

وتستخدم هذه الدول منظومات دفاع صاروخي متطورة، من بينها نظام الدفاع الطرفي عالي الارتفاع، إضافة إلى بطاريات صواريخ باتريوت.

وتنتج الولايات المتحدة نحو 600 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت سنوياً، وهو ما يشكل أحد المصادر الرئيسية لإمدادات الدفاع الصاروخي لدى الحلفاء.

وأكد ساعر أن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان “وجهاً لوجه” في الحرب الحالية ضد إيران، التي دخلت أسبوعها الثالث.

وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى إزالة ما وصفه بالتهديدات الوجودية القادمة من إيران على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى