أجرى رئيس هيئة أركان الجيش اليوناني الجنرال كونستانتينوس فلوروس، مساء الخميس، زيارة رسمية إلى إسرائيل بحسب بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البيان الذي اطلعت عليه قدس اليومية أن “رئيس هيئة الأركان اليوناني أنهى زيارة رسمية إلى إسرائيل، التقى فيها رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال أفيف كوخافي”.
وناقش الطرفان خلال اللقاء التحديات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط، بحسب البيان.
كما تطرق الطرفان إلى قضايا تتعلق بالتعاون الثنائي بين الجيشين، والتركيز على التعاون الاستخباراتي، والتدريبات والمناورات المشتركة.
ووصف كوخافي، عقب لقاء رئيس هيئة الأركان للجيش اليوناني العلاقة بين الأذرع الجوية والبحرية والبرية للجيشيْن الإسرائيلي واليوناني بـ”العميقة”.
وأشار إلى أنّ الجيشين أجريا العديد من التدريبات والمناورات، خلال الفترة الأخيرة.
وفي يوليو/ تموز 2015، وقّعت اليونان وإسرائيل اتفاقية تتيح للعسكريين من الطرفين البقاء في البلد الآخر، خلال المناورات وأنشطة التعاون العسكرية المشتركة.
والأمس الخميس قال أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله، إن جماعته قادرة على منع إسرائيل من استخراج النفط والغاز من منطقة بحرية متنازع عليها مع لبنان، داعياً إدارة “السفينة اليونانية” الى الانسحاب فوراً من المنطقة.
حديث نصر الله جاء في كلمة متلفزة نقلتها وسائل إعلام محلية، عقب 4 أيام من وصول سفينة تابعة لشركة “إنيرجين” مهمتها استخراج الغاز لصالح إسرائيل من منطقة بحرية حدودية متنازع عليها بين بيروت وتل أبيب.
وقال نصر الله: “نلتزم أمام الشعب اللبناني بأن المقاومة قادرة على منع العدو من استخراج النفط والغاز من حقل كاريش المتنازع عليه”، مشيرا أن “كل إجراءات العدو الإسرائيلي لن تستطيع أن تحمي المنصة العائمة (السفينة)”.
وأوضح إلى أن “ما ستخسره إسرائيل في أي حرب تهدد بها، أكثر بكثير مما يمكن أن يخسره لبنان”، مضيفاً: “أي حماقة يقدم عليها العدو ستكون تداعياتها ليس فقط استراتيجية بل وجودية”.
وقال نصر الله إن “على الشركة اليونانية التي تملك السفينة (المنصة العائمة) أن تعلم أنها شريكة في الاعتداء على لبنان الذي يحصل الآن”.
وأضاف إن “هذا الأمر له تبعات كبيرة، وعلى الشركة أن تسحب السفينة سريعاً وفوراً وأن لا تتورط في هذا العدوان على لبنان، وعليها أن تتحمل المسؤولية الكاملة من الآن عما قد يلحق بهذه السفينة مادياً وبشرياً”.
وقوبلت الخطوة الإسرائيلية برفض لبناني لأي مسّ بحقوقه النفطية، حيث طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وزارة الخارجية إجراء الاتصالات اللازمة، مع الجهات الدولية المعنية لمنع إسرائيل من بدء استخراج الغاز.
وخاض لبنان وإسرائيل 5 جولات محادثات، بخصوص المنطقة المتنازع عليها، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2020، حتى مايو/ أيار 2021 برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية، قبل أن تُعلَق المفاوضات نتيجة عدم إحراز أي تقدم فيها.
ويمتلك “حزب الله” (المدعوم من إيران) ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ، وخاض عدة معارك مع الجيش الإسرائيلي آخرها كان صيف 2006، إضافة إلى مناوشات حدودية بين الطرفين من حين لآخر.





