Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

وصول الوسيط الأمريكي في المفاوضات مع لبنان إلى إسرائيل

2 أغسطس، 2022

كشف موقع إعلامي إسرائيلي إن الوسيط الأمريكي في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، حول ترسيم الحدود البحرية وصل مساء الإثنين الى إسرائيل.

كما لم يتم الإعلان مسبقا عن زيارة آموس هوكستين إلى إسرائيل بعد أن أجرى خلال الأيام الماضية محادثات مع قادة لبنانيين.

وذكر موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن هوكستين “وصل سرا إلى إسرائيل الليلة الماضية بعد محادثات في بيروت حول الحدود المائية”، بين إسرائيل ولبنان.

وأضاف إن هوكستين “التقى مع مفاوضين إسرائيليين لمحاولة جسر الفجوات المتبقية”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة برز تفاؤل في إسرائيل إزاء فرص التوصل إلى اتفاق.

كما يتنازع البلدان على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا وهي غنية بالنفط والغاز، وخاضا سابقا مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود بوساطة أمريكية ورعاية الأمم المتحدة.

وبين أكتوبر / تشرين الأول 2020 ومايو / أيار 2021 عقد الطرفان خمس جولات من المحادثات في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة جنوبي لبنان، إلا أن المحادثات جُمدت لاحقا بسبب خلافات جوهرية.

كما تصاعد الخلاف الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل في أوائل يونيو، بعد أن نقلت إسرائيل سفينة إنتاج إلى حقل كاريش البحري، الذي يطالب لبنان جزئيًا به.

ودفعت هذه الخطوة بيروت للمطالبة باستئناف المفاوضات بوساطة أمريكية حول النزاع على ترسيم الحدود.

لا توجد علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل ويفصل بينهما حدود تشرف عليها الأمم المتحدة.

استأنفوا مفاوضات الحدود البحرية في عام 2020 لكن العملية تعثرت بسبب ادعاء بيروت أن الخريطة التي استخدمتها الأمم المتحدة في المحادثات بحاجة إلى تعديل.

طالب لبنان في البداية بـ 860 كيلومترًا مربعًا (330 ميلًا مربعًا) من الأراضي في المنطقة البحرية المتنازع عليها، لكنه طلب بعد ذلك 1430 كيلومترًا مربعًا إضافية، بما في ذلك جزء من حقل كاريش.

تزعم إسرائيل أن الحقل يقع في مياهها وليس جزءًا من المنطقة المتنازع عليها الخاضعة للمفاوضات الجارية.

وقال مسؤول لبناني في منتصف يونيو حزيران إن بيروت قدمت عرضا جديدا إلى هوخستين متراجعًا عن مطالب الأراضي التي تخطط إسرائيل لاستخراج الغاز فيها قريبًا.

وأضاف المسؤول في ذلك الوقت إن بيروت كانت تضغط من أجل الحدود البحرية للبلاد لاستبعاد كاريش وتضم حقلًا مجاورًا بالكامل بدلاً من ذلك.

ووصف مسؤول إسرائيلي يوم الأحد زيارة هوخستين الأخيرة بأنها “لحظة الحقيقة” وقال إن عرض إسرائيل، المتعلق بالمناطق الأصلية المتنازع عليها، هو “حل وسط لكلا الجانبين”.

وذكر المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته ان “العرض الذي قدمناه سيمكن لبنان من تطوير الخزان الموجود في المنطقة المتنازع عليها”.

وأضاف المسؤول ان “الهدف من العرض هو السماح للبنانيين بتطويره مع الحفاظ على مصالح اسرائيل الاقتصادية وغيرها” في اشارة الى “خزان صيدا” المعروف بحقل قانا في لبنان.

في 2 يوليو، قالت إسرائيل إنها أسقطت ثلاث طائرات مسيرة أطلقها حزب الله اللبناني المدعوم من إيران والتي كانت متجهة نحو حقل غاز كاريش.

أصدرت الحركة الشيعية القوية يوم الأحد شريط فيديو قصير قالت إنه يظهر مراقبة العديد من سفن البنية التحتية للطاقة التي استأجرتها إسرائيل، بما في ذلك سفينة الإنتاج التي تم إرسالها إلى كاريش والتي تديرها شركة Energean المدرجة في لندن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى