أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة استشهاد المسعف إبراهيم صقر جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين قرب دوار التوام شمال غربي القطاع، في تصعيد جديد يطال الطواقم الطبية والمدنيين.
وذكرت المصادر أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد صقر أثناء تأدية عمله الإنساني، في وقت تتواصل فيه الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
في هذه الأثناء أفادت وزارة الصحة بأن مستشفيات غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خمسة شهداء، بينهم شهيد جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى سبع إصابات متفاوتة.
وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 823 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 2,308 إصابات، إلى جانب تسجيل 763 حالة انتشال لضحايا من تحت الركام.
وأوضحت الإحصائية التراكمية أن عدد الشهداء في القطاع ارتفع إلى 72,599 شهيداً، مقابل 172,411 إصابة منذ بداية الحرب، في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى العديد من المواقع.
ولفتت وزارة الصحة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض أو في الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
بالتوازي مع ذلك، شهدت الضفة الغربية تصعيداً ميدانياً، حيث أفادت جهات مختصة بشؤون الأسرى أن قوات الاحتلال نفذت حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة، طالت أكثر من 24 مواطناً خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه الحملة في إطار عمليات مستمرة تستهدف مدناً وبلدات فلسطينية، وسط توتر متصاعد وتوسع في نطاق الاعتقالات.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين في عملية طعن وقعت ليلاً في قرية سلواد، في حادثة تعكس استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية.
وتعكس هذه التطورات تزامن التصعيد في كل من غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الوضع الإنساني، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويعمق الأزمة على مختلف المستويات.





