اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن “192 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية”.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن 132 مستوطنا اقتحموا المسجد بالفترة الصباحية و60 خلال فترة ما بعد صلاة الظهر.
وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية فرضت قيودا على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد بالفترة الصباحية.
وفي وقت سابق، دعت جماعات يمينية إسرائيلية لتكثيف الاقتحامات للمسجد لمناسبة عيد الأنوار “الحانوكاه” اليهودي، الذي بدأ الأحد ويستمر أسبوعا.
وعادة ما تزداد وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال فترات الأعياد اليهودية.
وتتم الاقتحامات على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.
كما بدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات عام 2003 رغم التنديد المتكرر من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
والأمس دعت فصائل فلسطينية، الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الرباط في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين.
قالت الفصائل، في بيان مشترك، إن “اقتحام الأقصى وأداء الشعائر التلمودية يُمثّل استفزازا لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وسيكون بمثابة صاعق تفجير في المنطقة”.
ودعت الفصائل “أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل لشد الرحال إلى المسجد الاقصى والتواجد فيه والدفاع عنه في مواجهة العصابات الصهيونية”.
وردًا على دهس مستوطن لفلسطينيين اثنين قرب مدينة نابلس، دعت الفصائل الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى “إفقاد المستوطنين عنصر الأمن داخل مستوطناتهم باستخدام كافة الوسائل المتاحة”.




