Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

 الأوقاف الإسلامية: نحو 100 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

10 أبريل، 2026

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية أن نحو 100 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة والتصعيد الميداني في محيط الحرم القدسي.

وأكدت الدائرة أن آلاف الفلسطينيين توافدوا إلى المسجد من القدس والضفة الغربية وأراضي الداخل، وسط قيود إسرائيلية على الوصول، ما يعكس تمسكاً شعبياً متواصلاً بالصلاة في الأقصى رغم الظروف الأمنية.

وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصعيد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، وما رافقها من أداء طقوس دينية وغناء داخل ساحاته، تحت حماية قوات الاحتلال، إضافة إلى الاعتداء على المصلين.

وأكدت الوزارة في بيان أن تمديد ساعات الاقتحامات يمثل تصعيداً ممنهجاً يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي، وتكريس سياسة التقسيم الزماني.

وأوضحت أن الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال في القدس، بما فيها تنظيم وتوسيع الاقتحامات، تعد غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وشددت على أن السيادة في القدس تعود لدولة فلسطين، مؤكدة أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ورفضت أي محاولات لتغيير هذا الواقع أو فرض تقسيم زماني أو مكاني.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته، مطالبة بوقف الاقتحامات والانتهاكات فوراً، ورفع القيود المفروضة على وصول المصلين إلى المسجد.

ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وصون حرية العبادة، خاصة مع اقتراب الأعياد المسيحية في الأرض المقدسة.

وفي السياق ذاته، حذرت حركة حماس من تصاعد ما وصفته بجرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين، داعية إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهتها.

وأكدت الحركة أن إغلاق المسجد الأقصى وتكثيف الاقتحامات يندرجان ضمن مخططات تهدف إلى تهويد المدينة وفرض تغييرات ديموغرافية، مشددة على ضرورة الرباط في المسجد والدفاع عنه.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في القدس المحتلة، حيث تتكرر الاقتحامات تحت حماية أمنية مشددة، بالتوازي مع فرض قيود على دخول المصلين، ما يزيد من حدة الاحتقان في المدينة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في القدس والضفة الغربية، في ظل حساسية المسجد الأقصى باعتباره أحد أبرز رموز الصراع.

ويؤكد توافد عشرات الآلاف لأداء الصلاة في الأقصى أن محاولات فرض قيود أو تغيير الواقع القائم لم تنجح في الحد من الحضور الشعبي، بل زادت من تمسك الفلسطينيين بحقهم في الوصول إلى المسجد.

وتبقى الأوضاع في القدس مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل استمرار الاقتحامات والتوترات الميدانية، وغياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى