قدس اليومية| لا شك أن الإهمال العاطفي يقصد به الفشل في تقديم الدعم العاطفي الذي ينبغي على المرء أن يقدمه لشريك حياته، وهو الذي يؤدي إلى تأثير سيء على العلاقة الزوجية، وفي بعض الاوقات تكون محاولة فهم الحياة العاطفية لشريكك بصدق أمراً ويتطلب حضوراً ونية وجهداً صادقاً.
لهذا فإن تحديد أولويات شريكك من شأنه تعزيز هذه المهارات العاطفية، ويمكن أن يوفر الأمان في العلاقة، لهذا سنتاول الحديث عن الآثار الشائعة للإهمال العاطفي على العلاقات والتي تظهر في الاتي:
احتياجاتك مهمة
عند شعورك بأن احتياجاتك أأصبحت قل أهمية من احتياجات الآخرين، فقد تشعرين بأنك لا تستحقين المساعدة والدعم عندما تشعرين بالإحباط في المقابل.
بالإضافة إلى أنه عندما يتم عزل مشاعرك، فقد لا تتمكنين من الوصول إلى الطاقة لتوليد التقارب والاتصال. وهذا يمكن أن يترك مشاعرك معزولة وبعيدة حتى لو كنت جالسةً في غرفة مع أشخاض.
الاحتياجات الشخصية
قد تعانين في تحديد رغباتك وعواطفك وتجدين صعوبة في وضع حدود صحية في علاقتك…من الممكن أن تشعري بأنك أقل قيمة من الآخرين.
إن الإهمال العاطفي من الممكن ان يؤدي إلى الإضرار بشدة بتقديرك لذاتك، مما يجعلك تشعرين بالدونية وانخفاض الأهمية.
إن العلاقات التي غالباً ما تكون أحادية الجانب، من غير المرجح أن تكون مرضية…ويمكن أن يؤدي الافتقار إلى العمق والمشاركة إلى أن تكون علاقتك مع الشريك محدودة أو قصيرة المدى.
الإهمال يؤدي لانعدام الشعور بالأمان
قد يؤدي الإهمال العاطفي لأن تشعري بأنك غير محبوبة وغير مستحقة، مما يجعلك تظهرين مجموعة كبيرة من السلوكيات والعواطف الضارة، على سبيل المثال (الغيرة الشديدة أو الخجل أو الشعور المستمر بالوحدة).
إن إعطاء الكثير وعدم أخذ ما يكفي أو مشاركة أجزاء من نفسك، يؤدي لاستهلاك الكثير من الطاقة.
قد لا تشعرين بالنشاط أو الامتلاء خلال عملية التواصل الاجتماعي نتيجة طبيعة التفاعل أحادية الجانب.
بدون قضاء الوقت في أن تكوني على طبيعتك فقط، يتم إهدار الكثير من الطاقة في محاولة أن تكوني الشخص الذي تعتقدين أن الآخرين يريدونك به.
مشاركة الأفكار والمشاعر
في حالة ما عانيتي من مشكلة في بناء علاقة عاطفية مع شريكك، فقد تواجهين بعض المشكلات التي لم يتم حلها بسبب الإهمال العاطفي.. لأن الاهمال العاطفي يخلق صعوبة في إدراك مشاعرك، ويصبح من الصعب مشاركة أفكارك ومشاعرك مع الآخرين. من خلال عدم السماح لنفسك بشغل مساحة أو التطوير في علاقتك مع الشريك.. فقد تشعرين بالوحدة بالرغم من وجودك أشخاص حولك يهتمون بك.




