Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الرجوب: الخطوة المقبلة في طريق المصالحة ستكون بإصدار المرسوم الرئاسي للانتخابات

3 نوفمبر، 2020

الضفة الغربية – قدس اليومية | أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة لفتح جبريل الرجوب ، اليوم الثلاثاء، أن الخطوة المقبلة في طريق إتمام المصالحة، ستكون بإصدار المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وما سيتبعها من حوار وطني شامل على أسس وطنية لحل كافة المشاكل.

 

جاء ذلك خلال لقاء الرجوب بالمبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لعملية السلام سوزانا تيرستال حيث أطلعها على آخر المستجدات على صعيد ملف الحوار الوطني.

 

وقال الرجوب إن لدى حركة فتح قرارا استراتيجيا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، لافتا إلى أن هذا الخيار هو الضمان الوحيد لحماية القضية الفلسطينية وتحقيق آمال شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

وشدد الرجوب على أن هناك إجماعا لدى كافة فصائل العمل الوطني على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ القضية الفلسطينية.

 

بدورها، أشادت تيرستال بجهود إنهاء الانقسام، مؤكدة ضرورة استمرار الحوار الفلسطيني لتحقيق انتخابات ديمقراطية، لافتة إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم والمساعدة لإجراء الانتخابات بعد صدور المرسوم الرئاسي.

 

وعقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، في 3 سبتمبر 2020، اجتماعاً بين رام الله وبيروت توافقوا خلاله على “ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل”.

 

وفي 4 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفق الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع برام الله وبيروت، على تفعيل “المقاومة الشعبية الشاملة” ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام.

 

وعن التحديات التي تهدّد إجراء الانتخابات، قال القيادي بحركة حماس حسام بدران: “نحن موحدون في مواجهة الاحتلال الذي يهدد اتمام العملية الانتخابية خاصة في القدس، من خلال التدخل أو الاعتقال أو حتى الحواجز، وأن وحدتنا هي الصخرة الوحيدة التي ستتكسر عليها كل المؤامرات وإجراءات الاحتلال”.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ صيف عام 2007، عقب سيطرة “حماس” على قطاع غزة إثر اشتباكات عسكرية مع فتح انتهت بانسحاب الأخيرة، وتفردها بإدارة الضفة الغربية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى