شاركت منظمة العفو الدولية في يوم الأسير الفلسطيني بعض من قصص وحياة الأسرى الفلسطينيين الذين سجنوا ظلماً, وبعضاً من الانتهاكات التي يواجهها الفلسطينيون في قاعات المحاكم وزنازين السجون الإسرائيلية.
الأسير أحمد مناصرة المعتقل منذ أن كان عمره 13 عاماً الذي حرم من طفولته وعائلته وحريته.
وطالبت منظمة العفو السلطات الإسرائيلية بالإفراج عنه فوراً وتزويده بالرعاية الطبية التي يحتاجها بشدة.
كما أنه طيلة الـ 18 شهراً الماضية يقبع مناصرة في الحبس الإنفرادي, مما يرقى إلى التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة.
ويعاني مناصرة من مشاكل نفسية خطيرة داخل السجن, ويقول الأطباء إن إبقاءه رهن الاعتقال قد يعرض حياته للخطر.
وتحتجز السلطات الإسرائيلية حوالي 500 – 700 طفل فلسطيني كل عام, وتحرم العديد من هؤلاء الأطفال من المحاكمات العادلة ويتعرضون للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.
الأسيرة إسراء جعابيص المعتقلة منذ عام 2015, والتي تحتاج إلى الرعاية الطبية والسماح لها بتلقي زيارة عائلية منتظمة, تماشياً مع القانون الدولي.
وجعابيص التي أصيبت بجروح خطيرة عندما انفجرت أنبوبة غاز في سيارتها بالقرب من حاجز عسكري إسرائيلي, وحينها أدينت إسراء بمحاولة تفجير الحاجز.
وتسبب الانفجار في إصابة جعابيص بحروق شديدة في كافة أنحاء جسدها, وكان لا بد من بتر أصابعها, كما أنها تعاني من آلام وصدمات مستمرة.
ورفضت السلطات الإسرائيلية مراراً تلقي إسراء العلاج الطبي, بما في ذلك إجراء عملية جراحية في أنفها لمساعدتها على التنفس.
الأسير محمد الحلبي, عامل إغاثة من غزة المعتقل منذ عام 2016, بدون أي تهمة أو مخالفة.
وكان قد أدين الحلبي العام الماضي في محاكمة تشوبها عيوب صارخة وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عام, علماً بأنه قد أمضى بالفعل ستة أعوام في السجن.
وكانت قد انتهكت السلطات الإسرائيلية الإجراءات القانونية الواجبة في كل مرحلة من مراحل محاكمة الحلبي.
كما طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإنهاء نظام الفصل العنصري.





