أضرم يمينيون إسرائيليون النار في مركبات وخطوا شعارات عنصرية على بعضها في بلدة أبو غوش العربية شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
ووقع الاعتداء خلال ساعات الليل، بحسب بيان للشرطة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة إنها “شرعت بالتحقيق حول حادث حرق وإلحاق أضرار بأربع سيارات في بلدة أبو غوش”.
وأضافت: “بالإضافة الى ذلك تم العثور على جدار مجاور شعارات تشير للاشتباه بالعنصرية”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الإثنين، إنه يشتبه بأن الاعتداء هو جزء من هجمات “تدفيع الثمن” التي ينفذها يمينيون إسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وبحسب تصريح الشرطة الإسرائيلية فإنه “فور تلقي البلاغ، وصل أفراد الشرطة إلى مكان الحادث، وشرعوا بجمع الأدلة”.
وأضافت: “قام أفراد الشرطة بإجراءات مسح وتفتيش خلف المشتبهين المتورطين بمساعدة مروحية تابعة للشرطة”.
لكن لم تعلن الشرطة عن اعتقال أي مشتبه.
وكان اعتداء مماثل وقع في البلدة ذاتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث تم إضرام النار في سيارات وخط شعار “ترحيل العرب”.
وفي سياق متصل، قالت الوكالة الرسمية الفلسطينية “وفا”، إن “مستوطنين هاجموا مركبات فلسطينيين عند مدخل قرية حارس غربي سلفيت، شمال الضفة الغربية”.
وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر محلية، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم قرية حارس، وأطلق قنابل الغاز والصوت تجاه الفلسطينيين الذين تصدوا للمستوطنين، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق”.
وأوضحت أن “عشرات المستوطنين تجمعوا على شارع قلقيلية – نابلس الرئيسي، شمال الضفة بحماية جنود الاحتلال، ما أدى لعرقلة حركة الفلسطينيين” في المنطقة.
وأشارت الوكالة الفلسطينية إلى أن “المستوطنين حملوا لافتات وشعارات عنصرية ضد الفلسطينيين”.
ووفق معطيات للأمم المتحدة، نفذ مستوطنون إسرائيليون 525 اعتداء بالضفة منذ مطلع العام 2023 وحتى 4 يوليو/ تموز الجاري، أسفر 137 اعتداء منها عن إصابات فلسطينيين، فيما أسفر 388 اعتداء عن أضرار في ممتلكاتهم.




