دمشق- قدس اليومية
أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم الأربعاء أن عدداً كبيراً من جثث المدنيين لا تزال تحت الأنقاض في مخيم اليرموك، مشيراً إلى أن أكثر من 20 جثة لا تزال تحت ركام منازلها منذ 12 يوماً نتيجة القصف العنيف الذي تعرض له اليرموك بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
وقالت المجموعة في بيان تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، إن جثث كل من اللاجئة الفلسطينية “انشراح الشعبي”، “محمد هدبه”، هيفاء هدبه”، “عبد الهادي الغوطاني”، باسمة الغوطاني”، “وليد الوزير”، وصلاح العبيات” لا تزال منذ يوم 24 نيسان الجاري وحتى لحظة تحرير الخبر تحت أنقاض منازلهم، ولا يجدون من يخرجهم بسبب عدم وجود فرق الدفاع المدني والكوادر الإسعافية في المخيم، وصعوبة اخراجهم من قبل المدنيين الموجودين جراء عدم توفر وجود معدات وآلات مخصصة لهذا الغرض.
وفي ذات السياق، شنّ الطيران الحربي السوري والروسي غارات جوية مكثفة استهدفت كل من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود، اقتصرت أضرارها على الماديات.
ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن حصيلة الغارات الجوية بلغت منذ ساعات الصباح وحتى لحظة تحرير الخبر أكثر من 70 غارة جوية، طالت مراكز ومقرات تجمع تنظيم “داعش”، دون أن ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى بين عناصر التنظيم.
فيما استخدم جيش النظام كاسحات الألغام التي تطلق خراطيم متفجرة من نوع UR77 أثناء قصفه الذي استهدف المخيم، مساء الأمس، وبحسب مراسلنا فإن كاسحات الألغام تلقي خراطيم متفجرة متسببة بدمار هائل على مساحات واسعة من أحياء المخيم.
إلى ذلك شنت طائرات ومدافع النظام غارات عنيفة، مساء الأمس، على المخيم فيما لم يتسن لمراسلنا في مخيم اليرموك معرفة الأضرار البشرية الناجمة عن ذلك القصف.
يأتي ذلك في اليوم الثالث عشر على التوالي للحملة العسكرية على مخيم اليرموك وجنوب دمشق، التي خلفت 32 ضحية بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل، إضافة لدمار كبير في المباني والبنية التحتية لليرموك.
وفي موضوع وليس ببعيد وفي إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الذي أبرم يوم الاثنين الماضي بين قوات النظام السوري وهيئة تحرير الشام القاضي بإخراج الأخير من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري، مقابل إخراج المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة ومختطفي اشتبرق، خرجت يوم أمس خمس حافلات تقل 200 عنصر من مقاتلي هيئة تحرير الشام مع عائلاتهم من مخيم اليرموك إلى أماكن سيطرة مسلحي الهيئة – النصرة سابقاً إلى إدلب.
وعلى صعيد آخر، نقلت وكالات إعلامية عن الحكومة اليابانية عزمها تقديم تبرع بقيمة 10 ملايين دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وذلك من أجل المساعدة في تقديم المعونات للاجئين الفلسطينيين المتضررين من الحرب في سورية.
حيث سيعمل هذا التبرع الإضافي من اليابان على تزويد لاجئي فلسطين من سوريا بالخدمات الصحية والمعونة النقدية الطارئة، وذلك من جملة خدمات أخرى، من خلال عمليات الأونروا في لبنان والأردن وسوريا.
من جانبه أعرب المفوض العام للأونروا “بيير كرينبول” عن ترحيبه بهذا الدعم الذي يأتي في وقته بالقول: “نحن نقدر كثيرا هذا التبرع السخي من الحكومة اليابانية خلال هذا الوقت من الحاجة الملحة.
يذكر أن وكالة “الأونروا” تعاني من أزمات مالية كبيرة أدت إلى قيامها بتقليص العديد من خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وذلك بسبب قيام الولايات المتحدة بتخفيض مساعداتها المقدمة لوكالة “الأونروا”.
فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 1 أيار – مايو 2018
(3732) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (465) امرأة.
(1674) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.
حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1747) على التوالي.
(206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.
انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1482) يوماً وعن مخيّم اليرموك منذ (1331) يوماً.
يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (578) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.
حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.




