أدان مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC)، اختطاف الجيش الإسرائيلي الناشط “عبد الرحمن بطاح”، والصحفي “أسامة الدريني”، من شمال قطاع غزة، محملا إياه المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
ووفقًا للمعلومات التي رصدها المركز، فقد اختطفت قوات من جيش الاحتلال فجر اليوم الجمعة، الناشط “بطاح” المشهور باسم “عبودة” من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
و”عبودة” (17 عامًا) اعتاد على نشر مقاطع فيديو قصيرة توثق فيها أهوال ومآسي الحرب الإسرائيلية المروعة على قطاع غزة، ولاقت رواجا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي.
كما وثق المركز عملية اختطاف الجيش الإسرائيلي للصحفي “الدريني” (29 عامًا)، مراسل إذاعة صوت الشعب، من مركز إيواء بمنطقة الشيخ زايد شمال قطاع غزة أمس الخميس.
وقال مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين إن عمليات اختطاف الناشطين والصحافيين تأتي مع استمرار الجيش الإسرائيلي في التحريض ضد الصحافيين واستهدافهم وقتلهم مثل ما جرى مع الصحفي “أيمن محمد رويشد” الذي قتل في غارة على شمال قطاع غزة يوم التاسع من الشهر الجاري.
واختطف الجيش الإسرائيلي 124 صحافيًا وإعلاميًا، بينهم صحفيان لا يزالان في حالة اختفاء قسري ترفض سلطات الاحتلال الكشف عن مصيرهما منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
واعتبر مركز حماية الصحافيين الفلسطينيين هذه العملية “جريمة حرب” تستوجب التحقيق الفوري من قبل المجتمع الدولي.
كما طالب المركز المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري للإفراج عن الصحفيين المختطفين من قبل الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أن هذا العمل الإجرامي يهدد حرية الصحافة ويمثل انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف.





