القدس _ قدس اليومية| أدان مكتب العلاقات الدولية في حركة “حماس“، اقتحام وفد أمريكي مكون من 13 عنصرًا من المخابرات يوم الثلاثاء لباحات المسجد الاقصى المبارك وعمل جولة في أركانه ، بحماية شرطة ومخابرات الاحتلال الإسرائيلية .
وفي بيان أوضح المكتب ، إن هذا السلوك الغير مقبول بتاتاً يؤكد أن سياسة أمريكا المنحازة دوما للاحتلال وجرائمه هي الرازع الأساسي لاستمرار تمادي الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته.
وبين أن “هذه الزيارة بحماية شرطة الاحتلال مخالفة واضحة للقانون والقرارات الدولية”.
واعتبر المكتب أن “تكرار مثل هذه الزيارات يحفز الاحتلال لارتكاب مزيد من الحماقات، ويزيد التوتر القائم، ويصب الزيت على النار المشتعلة، خاصة في القدس، وتتحمل الإدارة الأمريكية كل تداعياتها الخطيرة”.
اقرأ أيضا: حماس تعلن إعادة انتخاب اسماعيل هنية رئيسا لمكتبها السياسي الجديد
ونقلت وسائل إعلام فلسطيني عن اللجان في بيان صحفي مساء يوم الثلاثاء : “ندعو أهلنا وأبناء شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى وحمايته من مكر ومخططات الصهاينة المجرمين”.
ويذكر أن حراس المسجد الأقصى لم يستطيعوا تمييز هوية الأشخاص، كما لم تعرف سبب الزيارة حتى اللحظة.. ودخل الوفد من باب المغاربة وخرجوا من باب الأسباط ومن ثم إلى شارع الواد.
كما وحذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من خطورة اقتحام وفد من المخابرات الأمريكية للمسجد الأقصى المبارك، وأضاف صبري في تصريح خاص اليوم الأربعاء، إن اقتحام الوفد الأمني الأمريكي للأقصى يدلل على أن أمريكا تقف إلى جانب سلطات الاحتلال في قضية الأقصى.
وقال “نحن سمعنا مرارًا وتكرارًا بأن مسؤولين أمريكيين يطلقون اسم (الهيكل) على المسجد الأقصى زورًا وبهتانًا، وهذا يعني أنهم يؤيدون الاحتلال في استمرار تجاوزاته ضد المسجد، واستباحة حرمته”.
وشدد على أن هذه الزيارة تحمل دلالات خطيرة، تكمن في تجرؤ الاحتلال ومتطرفيه أكثر فأكثر على المسجد الأقصى وتنفيذ مخططاته الرامية لتهويده، وفي انتهاكهم لحرمته والاعتداء عليه.
وحمّل الشيخ عكرمة صبري، الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي توتر قد يحصل في المسجد الأقصى ومحيطه مستقبلًا.



