القاهرة- قدس اليومية
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن لقاء وفد حركته بالمخابرات العامة بالقاهرة كان الأكثر أهمية والأكثر شمولاً من حيث المحتوى.
وأضاف أبو مرزوق في تغريدةٍ له على “تويتر” صباح الجمعة والذي حضر اللقاء: “اللقاء انتهى متأخرًا والذي تناول مجمل القضايا التي تهم شعبنا في كل أماكن تواجده، لا سيما الأهل في قطاع غزة ، ولا أكون مبالغًا إذا وصفت اللقاء بالأكثر أهمية والأكثر من حيث المحتوى”، متمنيًا النجاح للفريق المسؤول عن الملف الفلسطيني.
وكان وفد قيادي من الحركة وصل مساء الأربعاء إلى القاهرة للتباحث بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي.
وتضم عضوية الوفد-وفق برهوم-كلا من أعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وخليل الحية وحسام بدران وعزت الرشق وروحي مشتهى.
وتأتي الدعوة المصرية عقب تعثر تطبيق المصالحة التي ترعاها وفق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011 وما تبعه في أكتوبر 2017، وذلك لتنكر حكومة الوفاق تطبيق ما اتفق عليه.
يأتي ذلك فيما كشفت صحيفة عبرية، مساء الخميس، النقاب عن إرسال الجيش الإسرائيلي رسالة شديدة اللهجة لحركة حماس عبر طرف ثالث يحذرها فيها من أن مواصلة إطلاق الوسائل الحارقة من القطاع ستوصل الأمور لضربة عسكرية قاسية.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجيش حذر حماس من وصول الأمور إلى حافة الهاوية، ونهاية قدرة “إسرائيل” على التحمل.
وقالت الصحيفة إن الجيش جهز خلال السنوات الماضية خططاً عسكرية تدريجية إزاء التعامل مع القطاع من بينها احتلال القطاع في أكثر السيناريوهات تطرفاً، إلا أن الجيش غير معني في هذه المرحلة بالذهاب نحو ضربة عسكرية واسعة النطاق لأن ذلك سيوصل –بحسب التقديرات – إلى عملية عسكرية شاملة وطويلة.
ونقلت الصحيفة عن ضباط كبار في الجيش قولهم بأنهم يعتقدون بأن إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة لا تبرر الذهاب نحو حرب شاملة وجر مواطني إسرائيل لعملية عسكرية طويلة، وبخاصة على ضوء التوتر الحاصل على الجبهة الشمالية.
وتشير التقديرات التي نشرتها الصحيفة إلى أنه وفي حال استمرار إطلاق الوسائل الحارقة من القطاع فمن الممكن أن يرد الجيش عبر عملية عسكرية قاسية تجاه حماس ولكنها لن تؤدي – بحسب التقديرات – إلى تصعيد خطير، حيث يخطط الجيش في هكذا ضربة لاستهداف بنى تحتية مهمة لحماس، في حين يتوقع أن يطلق التنظيم صواريخ باتجاه “إسرائيل” كردة فعل ولكن ليس عبر الذهاب لجولة قتال جديدة.
ويسود اعتقاد في الأمن الإسرائيلي بأن الضغوطات الممارسة عليهم للقيام بعملية عسكرية ستزداد كلما زادت معاناة سكان الغلاف من الحارقات الفلسطينية.





