القدس المحتلة – قدس اليومية | أطلق نشطاء مقدسيون، الجمعة ، دعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة الذي سيوافق الأحد 19/7/2021، وصد اقتحامات المستوطنين.
كما أطلق ناشطون وحركات فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48، دعوات لأهالي الداخل بضرورة التواجد المكثف في المسجد الأقصى والاعتكاف فيه يوم عرفة للتصدي للمستوطنين الذين يواصلون اقتحاماتهم للمسجد.
وصعدت المجموعات الاستيطانية وقوات الاحتلال عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك والتضييق على المصلين في الآونة الأخيرة وخاصة في المناسبات الإسلامية التي يحتمع فيها المسلمين في المسجد الأقصى.
وقبل أشهر قليلة وبعد التخفيف من إجراءات الطوارئ في مدينة القدس المحتلة، أعاد المقدسيون إحياء حملة “الفجر العظيم” التي انطلقت قبل انتشار فيروس كورونا وتوقفت جراء تشديد الاجراءات التدبيرية التي اتخذتها وزارات الصحة .
وكانت “جماعات المعبد المتطرفة” نشرت برنامجاً لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم 28 رمضان، بخلاف ما أعلنت عنه شرطة الاحتلال منع دخول المستوطنين إلى الأقصى، اعتباراً من أمس الثلاثاء حتى إشعار آخر.
وعلى إثر هذه الدعوات تصاعدت حدة التوتر بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الاسرائيلي على الحدود الفلسطينية ، على اثرها استمر العدوان الاسرائيلي على القطاع 10 أيام متواصلة خلف شهداء وتدمير للمنازل الأمنة في القطاع .
إقرأ أيضاً : مئات الاصابات بعد اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى ومهاجمة المعتكفين
وكان المستوطنون قد اقتحموا في شهر رمضان أكثر من منطقة داخل ساحات الأقصى، في سابقة خطيرة وعلى غير المعتاد، ما يجعل المسجد كاملًا مستباحًا لاقتحاماتهم.
ولأول مرة وصل المستوطنون الى منطقة السور الشمالي للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتـلال، علما أنّ الاقتحامات لم تكن تمر من هذه المنطقة، حيث يوجد للأقصى أبواب الأسباط، وحطة، وباب العتم.
كما تعمد المستوطنون الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، بالتزامن مع طرد عدد من الشبان من قبل جنود الاحتلال وإخراجهم بالقوة بحجة أنهم يزعجون المستوطنين.
جدر الإشارة إلى أن المسجد الأقصى ومساجد الضفة حرمت العام الفائت من طقوس رمضان وصلاة التراويح في ضوء ما عاشته الأراضي الفلسطينية من إعلان لحالة الطوارئ بسبب جائحة (كورونا).




