Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

استعدادات في قطاع غزة لجمعة المقاومة خيارنا ضمن مسيرات العودة

14 سبتمبر، 2018

غزة – قدس اليومية

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة اليوم الجمعة في فعاليات جمعة “المقاومة خيارنا” ضمن الجمعة الـ 25 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.

ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي ستنطلق بعد عصر اليوم في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.

وذكرت أن فعاليات هذه الجمعة تأتي “ردًا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشئوم في ذكراه الـ 25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضًا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الامريكية”.

وأضافت أنها تأتي “تحديًا لكل سياسات الاحتلال من التهويد والاستيطان والحصار والحواجز، وتأكيدًا منا على الثوابت التي ضحى لأجلها القادة الشهداء وعدم التفريط بها”.

وأكدت استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية بأدواتها السلمية حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، “بل وزيادة الإبداعات في ميادين العودة الخمسة”.

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وبلغ اجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 174 شهيدًا، ونحو 19 ألف جريح.

وصعّدت القوى الفلسطينية الحاضنة لمسيرات العودة وكسر الحصار، من فعالياتها على الحدود مع الأراضي المحتلة، وأضافت بعداً جديداً في إطار سعيها للضغط على الأطراف الفاعلة للوصول إلى كسر الحصار المضروب على الفلسطينيين في غزة منذ 12 عاماً.

ومنذ يومين، بدأت مجموعات كبيرة من الشباب الفلسطيني بعمليات “إشغال ليلي” للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، عبر إطلاق أبواق صفارات الإنذار والحرائق على الحدود ليلاً، في خطوة أدت لاستنفار أمني إسرائيلي كبير.

وهذه الخطوة، تصعيد مدروس من قبل الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، وتهدف للضغط على الأطراف التي كانت ترعى الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة مصر بعد تراجعها عن مواقفها الأخيرة وتغيير تعاملها مع القطاع بشكل سلبي.

ووصفت الأمم المتحدة الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثي” بعد 12 عاماً من “الحصار الاقتصادي”، وذكرت أنّ “الاقتصاد الفلسطيني الذي يخنقه الاحتلال الإسرائيلي، يتعرض لضرر بالغ بسبب النقص الحاد في الدعم الدولي للفلسطينيين، حتى قبل قرار الولايات المتحدة وقف الدعم”.

ويعيش مليونا فلسطيني في القطاع الساحلي المحاصر على وقع أزمات هي الأقسى والأصعب والأخطر منذ بدء الحصار الإسرائيلي، وتزامن ذلك مع عقوبات قاسية فرضتها السلطة الفلسطينية على موظفيها والقطاعات الحيوية في القطاع أدت لانهيار شبه تام بكل المنظومات المعيشية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى