طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بإجراء “تحقيق سريع وشامل” في مقتل 6 فلسطينيين خلال يومين، علي يد قوات الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
ومنذ بداية مارس/آذار الماضي، تشهد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، توترا ملحوظا حيث قتل الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين واعتقل المئات، وفق معطيات فلسطينية.
وكانت قد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الأربعاء، مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وتعليقا على ذلك، قال دوجاريك “يتابع الأمين العام الوضع وتصعيد العنف في الضفة الغربية والذي أسفر اليومين الماضيين فقط عن إزهاق أرواح 6 فلسطينيين بينهم طفل عمره 14 عاما، على يد قوات الأمن الإسرائيلية”.
وأضاف “يؤكد الأمين العام ضرورة التزام قوات الأمن الإسرائيلية بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب استخدام القوة المميتة واللجوء إليها فقط كملاذ أخير لإنقاذ الأرواح”.
وتابع “يجب إجراء تحقيق سريع وشامل في كل استخدام للقوة المفرطة التي تؤدي لإزهاق الأرواح”.
وزاد “كما يطالب الأمين العام “غوتيريش” كلا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالعمل من أجل المحافظة على الهدوء ومنع مزيد من التصعيد خلال هذه الأيام المقدسة التي نعيشها حاليا”.
بدورها قالت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، إن الوضع الأخير في الضفة الغربية خطير وحساس وقابل للانفجار، ويتحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية زعزعة الاستقرار.
جاء ذلك في بيان للناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ردا على مقتل فلسطينيين اثنين في نابلس، وبيت لحم في الضفة الغربية، برصاص الجيش الإسرائيلي.
وحمل أبو ردينية إسرائيل “مسؤولية زعزعة الاستقرار، عبر انتهاجها سياسة التصعيد المتمثلة بعمليات القتل اليومية المدانة ضد أبناء شعبنا”.
وأردف أن “هذه السياسة الاستفزازية الإسرائيلية تدفع بالأمور نحو التصعيد، والوضع أصبح خطيراً وحساساً ويتجه بشكل متسارع نحو التدهور، مالم يكن هناك تدخل دولي عاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية”.
وتابع أبو ردينة، أن “عمليات القتل المنفلتة تتم بشكل يومي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ووصلت حصيلتها منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم إلى 37 شهيداً، إلى جانب جرائم المستوطنين”.
وشدد على أن هذا الأمر “يتطلب توفير الحماية الدولية وبشكل عاجل وتطبيق قرارات الشرعية الدولية”.





