Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيليةفلسطين

فصائل المقاومة الفلسطينية تبلغ مصر رفضها ربط ملف الأسرى بإعادة إعمار بغزة

19 يونيو، 2021

فلسطين- قدس اليومية|تناولت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم السبت، نقلًا عن مصادر وصفتها بـ “المطلعة”، الحديث بأن فصائل المقاومة الفلسطينية جدّدت إبلاغها الوسيط المصري، بأن محاولات الاحتلال الإسرائيلي ربْط الوضع الإنساني في قطاع غزة بملفّ الجنود الأسرى مرفوض، ولن توافق عليه المقاومة.

 

وذكرت الصحيفة، بأن المقاومة كانت قد شرعت في تكثيف عمليات الضغط الميداني على الاحتلال، والهادفة إلى كسر القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على القطاع منذ معركة “سيف القدس ” الأخيرة.

ولفتت المصادر إلى أن “فصائل المقاومة الفلسطينية تدير ملفّ الأسرى بشكل مريح، ولا تأبه لمحاولات الاحتلال الضغط عليها من خلال ملفّات أخرى”، وتابعت بأن “الوسيط المصري يدرك أن الوفد المفاوض الفلسطيني ليس في عجلة من أمره، وأن ما يهمّه هو الإفراج عن كلّ الأسماء الواردة في القائمة التي تطالب بها المقاومة، وخاصة مَن تصفهم إسرائيل بأن أيديهم ملطّخة بالدماء”. بحسب الصحيفة

وأضافت : “وعلى رغم أن عقبات عديدة اعترت المفاوضات غير المباشرة المستمرّة منذ ما قبل معركة “سيف القدس” بسبب عدم استقرار حكومة الاحتلال، إلا أن إشكاليات جديدة قد تطرأ اليوم على سير المفاوضات، بسبب تغييرات كبيرة متوقّعة في الوفد الإسرائيلي، بعد حديث مصادر سياسية عن أن بينيت يفكّر في تغيير رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، المُفوَّض إليه متابعة مفاوضات الأسرى، مع المسؤول عن الملفّ، يورن بلوم”.

يشار أنه وبالتزامن مع تحرّكات الوفد الفلسطيني المفاوض الذي تكرّرت زياراته للقاهرة أخيراً، فقد أُطلقت في الأراضي الفلسطينية، أوّل من أمس، حملة “الحرية حق” من أجل إسناد الأسرى الذين أعادت قوات الاحتلال اعتقالهم بعد تحريرهم ضمن الصفقة التي أُطلق فيها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في تشرين الأول 2011. وفق ما ذكرت الصحيفة

كما وقالت صحيفة الأخبار ايضاً: “ترمي الحملة، التي شاركت في إطلاقها بالتزامن ما بين قطاع غزة والضفة الغربية شخصيات وطنية وممثلون عن الفصائل والقوى وكذلك أسرى محرّرون، إلى تحويل قضية المحرّرين الذين أعيد اعتقالهم إلى قضية رأي عام دولي، ومعركة سياسية مساندة للموقف الذي يحمله الوفد المفاوض في القاهرة، بحسب القائمين عليها”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحراك الجديد في ملفّ الجنود الأسرى يأتي متزامناً مع دعوات وضغوطات داخلية على الحكومة الإسرائيلية الجديدة لإنهاء هذا الملفّ؛ حيث قال أوفير دايان، في افتتاحية “يديعوت أحرونوت” أمس، إنه بعد إنهاء عهد بنيامين نتنياهو الذي دام 15 عاماً، منها 12 متتالية، “يلتفّ الوزراء الجدد حول طاولة الحكومة، غير أن التحدّيات لديهم قديمة. وهذه الحكومة ملزمة بأن تضع في رأس سلّم أولوياتها الموضوع الأشدّ جسامة ربّما، والأكثر إهمالاً في إسرائيل، وهو إعادة جنودنا الأربعة الأسرى من غزة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى