Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

 فضح جندي إسرائيلي وهو يحطم تمثال السيد المسيح في لبنان

20 أبريل، 2026

أثارت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي غضباً واسعاً بعد أن أظهرت جندياً من إسرائيل وهو يستخدم أداة حفر لتحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان، في حادثة أعادت تسليط الضوء على الانتهاكات بحق المواقع الدينية خلال العمليات العسكرية.

وانتشرت الصورة بشكل واسع، بعد أن نشرها الصحفي الفلسطيني يونس الطيراوي على حسابه في منصة “إكس”، ما أدى إلى تفاعل سريع من مستخدمين ونشطاء، بينهم شخصيات سياسية في الولايات المتحدة.
وأظهرت اللقطة جندياً يحطم تمثالاً للمسيح مصلوباً، في موقع قال سكان محليون إنه يقع في بلدة دبل، وهي قرية ذات غالبية مسيحية مارونية في جنوب لبنان، تقع قرب الحدود مع إسرائيل.

وجاءت الحادثة في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 2 مارس، والتي أدت إلى سيطرة قواتها على عدة مناطق في الجنوب اللبناني، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة.

وأكدت بلدية دبل أن التمثال موجود بالفعل داخل البلدة، لكنها لم تتمكن من التحقق بشكل قاطع من تعرضه للتدمير في الحادثة المشار إليها في الصورة.

وأثارت الصورة ردود فعل غاضبة على الإنترنت، شملت انتقادات من شخصيات أمريكية محافظة، من بينها النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، التي علقت على الصورة بعبارة ساخرة تنتقد الدعم المالي والعسكري الأمريكي لإسرائيل.

كما وصف النائب الجمهوري السابق مات غايتز الصورة بأنها “مروعة”، في موقف يعكس تصاعد الانتقادات داخل بعض الأوساط السياسية الأمريكية تجاه السياسات الإسرائيلية في المنطقة.

وتشير هذه المواقف إلى احتمال تزايد الضغوط على صورة إسرائيل داخل قاعدة دعمها التقليدية في الولايات المتحدة، خصوصاً بين التيارات المسيحية المحافظة التي تُعد من أبرز داعميها.

في السياق ذاته، اعتبر محللون أن الحادثة قد تؤثر على الخطاب الذي تروج له إسرائيل بشأن “القيم اليهودية المسيحية”، في ظل تزايد التقارير حول استهداف مواقع دينية مسيحية.

تأتي هذه الواقعة ضمن سياق أوسع من الاتهامات الموجهة لإسرائيل بشأن الانتهاكات بحق المسيحيين في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك حوادث اعتداء على رجال دين وتخريب كنائس ومقابر.

وأفاد رجال دين ومصادر محلية بتعرضهم لمضايقات واعتداءات متكررة، شملت البصق والاعتداء الجسدي، إضافة إلى أعمال تخريب طالت مواقع دينية، في ظل اتهامات للشرطة الإسرائيلية بعدم التدخل بشكل كافٍ لوقف هذه الانتهاكات.

وترتبط هذه الاعتداءات، بحسب تقارير، بمجموعات من اليهود المتشددين والقوميين الدينيين والمستوطنين، الذين ينفذون هجمات تستهدف رموزاً دينية مسيحية دون محاسبة واضحة.

في رد أولي على الحادثة، لم ينفِ متحدث عسكري إسرائيلي صحة الصورة، لكنه أشار إلى أنه في حال ثبوت صحتها وحداثتها، فإنها “لا تتماشى مع قيم الجيش”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الواقعة أو الإجراءات المحتملة.

ويثير هذا الرد تساؤلات حول آليات التحقيق والمساءلة في مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل تكرار تقارير عن انتهاكات مشابهة دون نتائج معلنة.

وتعكس الحادثة تصاعد التوترات الدينية في مناطق النزاع، وتسلط الضوء على المخاطر التي تواجه المواقع الدينية خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل غياب ضمانات واضحة لحمايتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى