Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

كوشنر : التطبيع بين السعودية وإسرائيل يلوح في الأفق ونحن نشهد بقايا الصراع العربي الإسرائيلي

16 مارس، 2021

واشنطن – قدس اليومية | نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” على لسان جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب الذي عمل مستشارًا في الإدارة الأمريكية السابقة إن التطبيع بين السعودية وإسرائيل “يلوح في الأفق”.

وأضاف كوشنر”إننا نشهد آخر بقايا ما عُرف بـ” الصراع العربي الإسرائيلي” ، مشيراً إلى  اقتراب عُمان وقطر وموريتانيا من توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة عن لسان الرئيس الأميركي الأسبق ترامب ، بإنجازات السياسة الخارجية في الشرق الأوسط وحث الرئيس جو بايدن على مواصلة الجهود لإقامة علاقات رسمية بين الدول العربية وإسرائيل.

وأقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لكنها جمدت العلاقات عام 2009 بعد الحرب الإسرائيلية الوحشية في غزة.

وأضاف كوشنر : “يجب متابعة هذه العلاقات بقوة – كل صفقة هي ضربة لمن يفضل الفوضى”.

وأشار أن اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل كان قريبًا أيضًا.

وقال كوشنر: “المملكة غطست إصبع قدم في الماء بمنحها حقوق التحليق فوق إسرائيل وفي الآونة الأخيرة بالسماح لفريق سباقات إسرائيلي بالمشاركة في رالي دكار”.

إقرأ أيضاً : الإعلام العبري : سائقين إسرائيليين شاركوا في مسابقة رالي دكار في السعودية

وذكر أن الشعب السعودي بدأ يرى أن إسرائيل ليست عدوهم، العلاقات مع إسرائيل تصب في المصلحة الوطنية السعودية ويمكن تحقيقها إذا قادت إدارة بايدن.

وقال: “الشعب السعودي بدأ يرى أن إسرائيل ليست عدوهم”.

قال مسؤولون سعوديون مرارًا وتكرارًا إن المملكة لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية التي تشترط الاعتراف بإسرائيل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود عام 1967.

لكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى سراً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المملكة في نوفمبر وفقاً لعدة تقارير إعلامية إسرائيلية في ذلك الوقت.

ووصفه ترامب ومساعدوه بإنجاز دبلوماسي كبير صفقات التطبيع بين الدول العربية – بما في ذلك الإمارات والبحرين والمغرب والسودان – وإسرائيل لم تحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولم تكن أي من الدول العربية التي تطبيع نفسها في حالة حرب مع إسرائيل.

وتواصل إسرائيل بناء وتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة فيما يرقى إلى مستوى الضم الفعلي للأرض التي ستقام عليها دولة فلسطينية في المستقبل.

كما اتهم خبراء الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بما في ذلك منظمة بتسيلم الإسرائيلية إسرائيل بفرض نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

وقالت إدارة بايدن إن العلاقات الرسمية بين الدول العربية وإسرائيل ليست بديلاً عن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لكنها أشادت بجهود التطبيع وتعهدت بمواصلة هذه الجهود.

وقال وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكين للمشرعين خلال جلسة استماع الأسبوع الماضي “أعتقد أن المبادرات التي أدت إلى خطوات من جانب الدول لتطبيع العلاقات مع إسرائيل كانت شيئًا جيدًا للغاية ونريد البناء عليه”.

وأضاف كوشنر في عموده إن صفقات التطبيع أثبتت أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو “نزاع عقاري” لا ينبغي أن يؤثر على علاقات إسرائيل مع العالم ال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى