Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

نائب روحاني : نعيش أخر أيام العقوبات الأميركية والأيام القادمة طيبة

24 يناير، 2021

طهران – قدس اليومية | أعلن النائب الأوّل للرئيس الإيراني حسن روحاني ، إسحاق جهانغيري ، الأحد، إنّ بلاده تعيش “آخر أيام العقوبات الأميركية” وإنّ أيامًا طيبة في انتظار البلاد.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها جيهانغيري ، على هامش زيارة للمعرض الدولي الخامس والعشرين لـ”النفط والغاز والبتروكيماويات” في العاصمة طهران.

 

وأكد جيهانغيري أن “دخل البلاد من العملات الأجنبية انخفض بأكثر من 100 مليار دولار بسبب العقوبات الأميركية”، وأضاف “نحن في الأيام الأخيرة للعقوبات الأميركية، الأيام الطيبة تنتظر الشعب الإيراني مع رفع العقوبات”.

 

وأردف “من حاول وضع عقبة أمام الحكومة بدلًا من الكفاح ضد الولايات المتحدة يشعر بالخجل الآن، وأوضح “لقد حطمنا رقما قياسيا في صادرات النفط والمنتجات البترولية في الأشهر الأخيرة رغم العقوبات”.

 

والجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنّ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، يمكنها أن تنقذ الاتفاق النووي، لكنه اعتبر أن نافذة الفرصة “لن تكون مفتوحة إلى الأبد”.

 

وعلّقت إيران في كانون ثانٍ/يناير 2020 جميع تعهداتها الواردة في الاتفاق النووي، ردا على اغتيال واشنطن، قبلها بأيام، قائد “فيلق القدس”، قاسم سليماني، ونائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” العراقي، أبو مهدي المهندس، وآخرين في قصف جوي بالعاصمة العراقية بغداد.

 

وفي أيّار/مايو 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في 2015، بين إيران ومجموعة 5+1، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

 

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

 

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس ، أكد إنه “لن يسمح” لرئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بتجاوز الأجهزة الأمنية في الاتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد ، جو بايدن، حول إيران .

 

وجائت  تصريحات غانتس ،الجمعة ، إثر تجاهل نتنياهو للجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن أثناء اتفاقيّات التطبيع الأخيرة، خصوصًا مع الإمارات وزيارته إلى السعوديّة.

 

وحسب موقع  “واللا”،فإن غانتس أكد انه يعرف جيّدًا مسؤولي الإدارة الجديدة “جزء كبير منهم عملوا أمامي عندما كنت ملحقًا عسكريًا في واشنطن وعندما أصبحت رئيسًا لأركان الجيش. إدارة بايدن هي إدارة صديقة لإسرائيل، وأنا مقتنع أنه أيضًا في قضايا مهمة مثل إيران – أنا أعلم أنني سأجد أذنًا مصغية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى