Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

نصف مليون مدني في مدينة غزة تحت القصف يعانون من المجاعة والعطش وانعدام الرعاية

4 أكتوبر، 2025

أصدرت بلدية غزة بيانًا إنسانيًا عاجلًا، حذّرت فيه من أنّ ما يقارب 500 ألف مدني، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، يعيشون حاليًا في ظروف وصفتها بـ”غير الإنسانية”، وسط تدمير شامل منهجي وقصف متواصل يهدد حياتهم يوميًا.

وجاء في البيان أن سكان مدينة غزة يعانون من انعدام الغذاء الكافي، وشحّ المياه النظيفة، وغياب الرعاية الصحية الأساسية، في وقت تتفاقم فيه آثار الحرب على البنية التحتية، بما يشمل المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

وأكدت البلدية أن ما يجري لا يقتصر على تهديد مباشر للحياة، بل يترك آثارًا نفسية مدمرة، خاصة على الأطفال الذين يكبرون في أجواء مليئة بالخوف والصدمة، وكذلك على النساء اللواتي يتحملن أعباء مضاعفة في ظل غياب الحماية والأمان.

نداء إلى العالم الحر

رفعت البلدية صوتها بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية، مطالبة بـ”التحرك الفوري لحماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمياه والدواء والرعاية الصحية”، مؤكدة أن الزمن لم يعد يحتمل الانتظار.

وجاء في البيان: “نرفع اليوم صوتنا بنداء إنساني عاجل إلى أحرار العالم، إلى كل قلب حيّ، وإلى المؤسسات الإنسانية والدولية: قفوا الآن مع غزة، واعملوا على حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمياه والدواء والرعاية”.

واختتمت بلدية غزة بيانها بالتشديد على أن المأساة ليست مجرد إحصاءات، بل هي أرواح بشرية تعاني يوميًا تحت النار والحرمان:

“إن صرخة غزة اليوم ليست أرقامًا جامدة، بل هي أرواح بريئة تبحث عن الأمان، عن لقمة عيش، عن جرعة ماء ودواء. كونوا سندًا لهم ولا تتركوهم وحدهم”.

ويأتي هذا النداء فيما تؤكد تقارير محلية ودولية أن غزة تشهد إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث، مع انهيار متواصل في الخدمات الأساسية، ونزوح جماعي، ومعدلات جوع غير مسبوقة، وسط استمرار الحصار ومنع المساعدات الإنسانية الكافية من الوصول إلى مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين.

وبينما يتواصل القصف ويزداد الدمار، يبقى الوضع في مدينة غزة جرس إنذار متواصل للمجتمع الدولي، الذي يواجه اختبارًا حقيقيًا بين التحرك العاجل لإنقاذ الأرواح أو ترك المدنيين يواجهون مصيرًا قاتمًا بمفردهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى