شهدت الضفة الغربية مواصلة جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، عدوانهم في ظل استشهاد مواطنين وإصابات واعتقالات وهدم وإغلاق طرق.
واستشهد مواطنان في الخليل، وأصيب آخرون في نابلس، واعتقلت قوات الاحتلال 9 مواطنين من عدة مناطق بالضفة الغربية، وهدمت مشتلا وأجبرت مواطنا على استكمال هدم متجره في الشيخ جراح.
كما صادقت حكومة الاحتلال على خطة بقيمة 35 مليون دولار لتشجيع اقتحام اليهود لحائط البراق، فيما واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك وأغلقوا طريق جنين- نابلس.
استشهد الشاب فالح موسى شاكر جرادات (39 عاما) من بلدة سعير بمحافظة الخليل، جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال على مفترق “عصيون” جنوب بيت لحم.
كما استشهد المسن سليمان الهذالين (75 عاما) متأثراً بجروحه الخطرة التي أصيب بها عند مدخل قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، بعد أن دعسته مركبة تابعة لقوات الاحتلال، في الخامس من الشهر الجاري.
وفي محافظة نابلس، أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و17 آخرين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل قرية برقة شمال غرب المحافظة، كما أصيبت عائلة مكونة من ثمانية أفراد بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتا، جنوب المحافظة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا بأعداد كبيرة لتأمين الحماية لمستوطن اقتحم البلدة، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين المستوطنين خلال اقتحامهم “مقام يوسف”.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، أغلبهم أسرى محررون، هم: محمد البرغوثي وجودت البرغوثي من قرية كوبر، وغسان أبو عادي وإبراهيم أبو عادي من قرية كفر نعمة، ويوسف حسن موسى من بلدة نعلين، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.
وفي محافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين لم تعرف هويتهما، خلال اعتدائها على عدد من المتواجدين والمتضامنين مع عائلة صالحية في الشيخ جراح شرق المحافظة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد خالد حمد (28 عاما) من مخيم قلنديا شمال المحافظة، أثناء تواجده بمكان عمله في كفر عقب.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين من بلدة ابراهيم محمود سويدان، وليث وليد عودة عزون شرق المحافظة، وذلك على حاجز عسكري مفاجئ نصبته على الطريق الواصلة بين عزبة الطبيب وبلدة عزون.
وهدمت آليات الاحتلال مشتل “فخار السلام” الذي تملكه عائلة صالحية في الشيخ جراح شرق القدس المحتلة، بعد أن أجبرت العائلة على إخلاء محتوياته، تزامنا مع الاعتصام في منزلها المهدد بالهدم.
وحاصرت قوات الاحتلال وآلياتها منذ ساعات الصباح بيت صالحية في الشيخ جراح، لإجبار العائلة على إخلائه، تمهيدا لهدمه، والسيطرة على الأرض المحيطة به.
واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المتواجدين والمتضامنين مع عائلة صالحية، واعتقلت شابين من المكان، عقب الاعتداء عليهما بالضرب.
وبالتزامن مع الاعتداء، استدعت قوات الاحتلال آليات الهدم في حي الشيخ جراح، ما تسبب بحالة من التوتر، وسط استمرار رفض عائلة صالحية إخلاء منزلها.
وفي السياق ذاته، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيّا على استكمال هدم محله التجاري، الذي كان قد بدأ هدمه مطلع الشهر الجاري في حي الشيخ جراح.
واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
كما أغلق مستوطنون الطريق الواصلة بين جنين ونابلس ومدخل قرية الناقورة، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور قرب مستوطنة “شافي شمرون”، شمال غرب نابلس.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على شارع جنين– نابلس قرب قرية عنزة، وعلى مدخل بلدة جبع جنوب جنين، فيما اقتحم عشرات المستوطنين موقع “ترسلة” قرب البلدة، تحت حماية قوات الاحتلال.





