Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

إسرائيل لم ترسل وفدًا تفاوضيًا إلى القاهرة لإجراء محادثات حول صفقة الأسرى

23 أبريل، 2025

لم ترسل إسرائيل وفدًا تفاوضيًا إلى القاهرة لإجراء محادثات حول صفقة الأسرى مع حركة “حماس” في وقت يواصل الوسطاء في قطر ومصر جهودهم لتقريب المواقف بين الجانبين.

وادعت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية أن حركة “حماس” رفضت الاقتراح الإسرائيلي الأخير، الذي كان ينص على إطلاق سراح 10 أسرى أحياء مقابل وقف لإطلاق النار لمدة 45 يومًا.

وأفاد مصدر إسرائيلي للصحيفة بأن إسرائيل لم ترسل وفدًا تفاوضيًا إلى القاهرة لإجراء محادثات حول صفقة الأسرى، وذلك بسبب رفض حماس الاقتراح الأخير.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) قد ذكرت يوم الاثنين، نقلًا عن مسؤول كبير في حركة حماس، أن وسطاء قطريين ومصريين قدموا اقتراحًا جديدًا لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ووفقًا للمسؤول الذي لم يُذكر اسمه، فإن الإطار المقترح يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وانسحابًا كاملًا للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ووقفًا تامًا للقتال.

ولم تعلق إسرائيل على هذا المقترح حتى لحظة نشر التقرير. ووفقًا لتقرير BBC، كان من المفترض أن يصل وفد من حماس إلى القاهرة للتشاور.

ويأتي ذلك بعد أن رفضت حماس الاقتراح الإسرائيلي الأخير الذي يقضي بإطلاق سراح 10 أسرى مقابل هدنة مدتها 45 يومًا.

وفي تصريح، قال خليل الحية، رئيس وفد التفاوض في حماس: “لن نقبل صفقات جزئية تخدم الأجندة السياسية لرئيس الوزراء [الإسرائيلي بنيامين] نتنياهو”، مضيفًا أن الرفض جاء بسبب استمرار الحرب.

وأضاف الحية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طرح “شروطًا مستحيلة لا تؤدي إلى إنهاء الحرب أو انسحاب من غزة”.

وأوضح أن بالإمكان إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين إذا وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنهاء الحرب، والانسحاب الكامل من غزة، والسماح ببدء إعادة إعمار القطاع.

من جانبه، قال نتنياهو إن الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء التام على حماس واستعادة جميع الأسرى، مؤكدًا: “لن أستسلم للقتلة. مثل هذا الاستسلام سيعرضكم، أنتم الجمهور، للخطر. إذا خضعنا لمطالبهم، فسوف نفقد كل الإنجازات الكبيرة التي حققناها”.

وأضاف يوم السبت: “لقد رفضت حماس مرة أخرى اقتراحًا للإفراج عن نصف الأسرى الأحياء والعديد من الجنود القتلى. لقد رفضت حماس الاقتراح وطالبت بإنهاء الحرب. إذا قبلنا مطالب حماس، فسيعني ذلك أن إسرائيل يمكن إجبارها على الاستسلام”.

وقال مسؤول فلسطيني لم يُذكر اسمه لـBBC إن حماس مستعدة للسماح لأي جهة فلسطينية أخرى بحكم غزة، شريطة أن يتم الاتفاق عليها “على المستوى الوطني والإقليمي”. وأضاف أن هذه الجهة قد تكون السلطة الفلسطينية أو هيئة إدارية جديدة.

وأكد المصدر أن جهود حماس التفاوضية الحالية “جادة” وأن الحركة أظهرت “مرونة غير مسبوقة”.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قد انهار بعد خلافات بين الجانبين حول تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى