Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

المغرب : الملك محمد السادس يضع القضية الفلسطينية ضمن ثوابتنا الدبلوماسية

27 أكتوبر، 2019

باكو – قدس اليومية

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج محسن الجزولي، السبت  بباكو، أن الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، يضع القضية الفلسطينية ضمن ثوابت الدبلوماسية المغربية.

وسجل الجزولي، خلال القمة 18 لحركة عدم الانحياز المنعقدة في باكو، يومي 25 و26 أكتوبر الجاري، أن المملكة المغربية تجدد التأكيد على تضامنها القوي والدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة لصمان حقوقه المشروعة وإقامة دولة ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة، على حدود الرابع من يونيو لسنة 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لإقامة دولتين، معترف بها دوليا.

وأكد أن المغرب يشدد، أيضا، على رفضه لكافة الاستراتيجيات والتدابير أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي، وكذا الوضع الديموغرافي والطابع الروحي والتاريخي لمدينة القدس الشرقية.

وأضاف أن المغرب يؤكد على أهمية الحفاظ على مدينة القدس كإرث عالمي مشترك وكأرض للقاء، ورمز للتعايش السلمي للمؤمنين بالديانات التوحيدية الثلاثة، ومركز للقيم والاحترام المتبادل والحوار.

ويضم الوفد المغربي المشارك في القمة، الذي يرأسه الجزولي، عادل امبارش، سفير جلالة الملك بأذربيجان، ورضوان حسيني، مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وعبد الله بن ملوك، مدير التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف بوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج.

من جهة أخرى اُختتمت القمة الثامنة عشرة لقادة دول وحكومات حركة عدم الانحياز، أعمالها في العاصمة الأذرية بإعلان باكو الذي تضمن العديد من الرؤى المهمة.

ودعا إعلان باكو بصورة عاجلة إلى بذل كافة الجهود الجماعية الجادة من أجل وضع حد للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والوفاء بالمسؤوليات التاريخية والسياسية والقانونية والمعنوية للشعب الفلسطيني .

ويؤكد الإعلان كذلك على الأهمية المركزية للأبعاد الإنمائية في المفاوضات التجارية والتعاون فيما بين بلدان الجنوب الذي يعد عنصرًا مهمًا من عناصر التعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة.

كما يدعو الإعلان إلى ضرورة التسامح واحترام التنوع والحاجة إلى إيجاد أرضية مشتركة بين الحضارات وداخلها من أجل مواجهة التحديات المشتركة للإنسانية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى