Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

عباس يطالب الأمم المتحدة بإتمام مسؤوليتها في “تحقيق التسوية السلمية”

27 سبتمبر، 2020

الضفة الغربية -قدس اليومية

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ، إن القضية الفلسطينية هي الامتحان الأكبر للأمم المتحدة، وذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، بثها تلفزيون فلسطين الرسمي، مساء اليوم، الأحد.

 

وأكد عباس أهمية الأمم المتحدة لقضية بلاده، قائلا: “تبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر لهذه المنظومة الدولية، ومصداقيتها وما أقرت به حقا أصيلا للشعوب كافة، ولا نطلب أكثر ولن نقبل بأقل”.

 

وأضاف: “ما زلنا ننتظر من الأمم المتحدة إتمام مسؤوليتها الكاملة في تحقيق التسوية السلمية لقضية فلسطين وفق الشرعية الدولية”.

 

وتابع: “في الوقت الذي يشتد فيه الهجوم من سلطة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية على هذه المنظومة الدولية وعلى قرارات الشرعية الدولية، يزداد تمسكنا بهذه المنظمة”.

 

وقال إن الشعب الفلسطيني عقد الأمل على الأمم المتحدة، لتكون الداعم لنضاله المشروع من أجل حريته واستقلاله. وتعهد “بالعمل لنيل الحق في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.

 

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى حضور منظمة التحرير الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة كمراقب عام 1974، ثم الاعتراف بها دولة مراقبا عام 2012، وانضمامها لاحقا لعدد من المواثيق الدولية.

 

والجمعة، طلب الرئيس الفلسطيني من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام مطلع 2021 “بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة”.

 

وطالب عبّاس خلال حديثه أمام الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، اليوم، الجمعة، أنّ “المؤتمر الدولي لعملية سلام حقيقية يجب أن يبدأ مطلع العام القادم”، وأن هذا المؤتمر سيكون “كامل الصلاحيّات، بمشاركة الأطراف المعنيّة كافّة”.

 

وتابع أن المؤتمر يجب أن يستند إلى “القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادا للقرار 194”.

 

وداخليًا، أضاف عباس أن الشعب الفلسطيني “يستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية، وبمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية، برغم كل العقبات والمعيقات”.

 

وقال عباس إنّ منظمة التحرير الفلسطينية “لم تفوض أحداً للحديث أو التفاوض باسم شعبنا الفلسطيني، وإنّ الطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل والعادل في منطقتنا يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”.

 

وتساءل عباس في كلمته، “ماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي في مقابل دعمنا للسلام العادل والشامل والدائم، وقبولنا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، من أجل السلام، غير تنصلها من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وتقويضها لحل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية، بل وعملها الآن على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات أحادية هوجاء، وإعلانها أخيرا اتفاقيْ تطبيع مع الإمارات والبحرين، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام، وأسس وركائز الحل الشامل الدائم والعادل وفقاً للقانون الدولي؟”.

 

وتابع عباس “أنّه لن يكون أي سلام ولا أمن ولا استقرار ولا تعايش في منطقتنا مع بقاء الاحتلال ودون الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع وعنوانه وأن من يظن بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات هو واهم”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى