الضفة الغربية – قدس اليومية | اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ان الرئيس محمود عباس سيستقبل في العشرين من هذا الشهر د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزيه وسيسلمه المراسيم الرئاسية المتعلقة بمواعد اجراء الانتخابات.
ورجح الاحمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية ، صباح الخميس ، ان تجرى الانتخابات التشريعية في الثاني والعشرين من شهر ايار مايو المقبل على ان تجرى الانتخابات الرئاسية بعد ذلك بشهرين وبعد ذلك المجلس الوطني لكنه اشار الى ان انتخابات الوطني تختلف عن انتخابات المجلس التشريعي والتمثيل فيه مختلف وله قانون خاص.
واكد الاحمد ان الرئيس شدد على ضرورة ان يقوم الكل الفلسطيني في اليوم التالي من تحديد موعد الانتخابات بإجراء حوار ومشاورات لانجاح عملية الانتخابات والتوقيع على وثيقة شرف ليلتزم الجميع بنص القانون، على أن يتم العودة للحوار بعد انجاز الانتخابات لتشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك لانهاء حالة الانقسام سياسيا وقانونيا.
وبين الاحمد ان التعديلات التي جرت على قانون الانتخابات تهدف الى تعزيز الثقة بين كل الفصائل وتعزيز الاستحقاق الديمقراطي لابناء شعبنا ومعالجة بعض المعيقات التي قد تقف وراء انجاز الانتخابات.
وأكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب ، أن حركة حماس تلبي المطلوب على طريق إنجاز ما تم التوافق عليه، مشيراً إلى أن “اتفاقنا مع حماس لن يكون على حساب فصائل العمل الوطني ولن يكون تحت الطاولة “.
وأكد الرجوب في مقابلة له عبر “تلفزيون فلسطين”: أن الحوار مع حركة حماس لم يتوقف إطلاق خلال الأشهر والأسابيع الماضية.
وتابع بأن “الحوار استمر مع الأخوة في حماس ولم يتوقف إطلاقاً، وحدث لقاء مع حماس أثناء وجودي في قطر”.
وأردف الرجوب : بأن أطرافاً إقليمية تدخلت خلال الأيام الأخيرة، ليتوج موضوع المصالحة بالمخرجات التي حصلت على مدار الساعات الأخيرة، وهي بشرى في ذكرى انطلاقة الثورة.
وأعرب عن اعتقاده بأن هذه بشرة خير وانطلاقة في ذكرى انطلاقة الثورة، خاصة في ظل جهد وطني منسجم مع تطلعات شعبنا.
وكان الرجوب قد أعلن أن المرحلة الأولى، ستكون انتخابات للمجلس التشريعي، والثانية، انتخابات الرئاسة، والثالثة تشكيل المجلس الوطنية، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى تعتبر الخطوة الأولى للمرحلة الثالثة.
وأكد الرجوب ، أن هناك إصراراً وطنياً فلسطينياً، وأصبحت موازين القوى في القوى السياسية الفلسطينية والنخب، لصالح إنهاء الانقسام، وبناء مجتمع بوجه به مناعة وطنية.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية ، أكد عن وجود مساع جديدة لاستئناف الحوار الوطني من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، ولإستكمال حوارات القاهرة وتركيا التي بدأت نهاية العام الماضي .
وقال هنية في تصريحات نشرها موقع الحركة، الجمعة:أن “هناك مساع جديدة لاستئناف الحوار الوطني من أجل إنجاز المصالحة لتحقيق الوحدة الوطنية”، مضيفا: “نجري اتصالات داخلية وخارجية لإنجاح (..) ما بدأناه من خطوات في حوارنا مع الإخوة في حركة فتح والفصائل الوطنية والإسلامية لإنجاز متطلبات الوحدة”.




