تونس- قدس اليومية|تحدث هشام المشيشي رئيس الحكومة التونسي مساء السبت، بأن وضع البلاد يستدعي التفاف جميع الفاعلين حول القضايا الوطنية والانكباب على استشراف حلول ناجعة لها.
وكان ذلك عبر بيان صادر عن رئاسة الحكومة التونسية، بمناسبة الذكرى الـ65 للاستقلال عن المستعمر الفرنسي (1881-1956).
وشد رئيس الحكومة التونسية أن حكومته “تعمل بكل جدية وبجهد متواصل على تقليص حدة الأزمة (الاقتصادية والاجتماعية)، ومصغية تمام الإصغاء لمطالب كل فئات المجتمع”.
وتابع هشام المشيشي “لكنها إلى جانب ذلك مؤمنة بأن نجاحها في بلوغ الأهداف المرسومة مرتبط شديد الارتباط بمدى مساهمة كل الفاعلين والتفافهم حول تحقيقها”.
يشار أن تونس تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية عنيفة، وذات حدتها بسبب تداعيات جائحة كورونا، حيث شهدت البلاد مظاهرات اجتماعية متفرقة، في الفترة الماضية.
كما ويسيطر الخلاف على العلاقة بين الرئيس قيس سعيد وهشام المشيشي ، منذ 16 يناير/كانون الثاني الماضي ، وذلك في أعقاب إعلان الأخير تعديلا حكوميا جزئيا، غير أن الأول لم يوجه دعوة إلى الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه، حيث قال أن التعديل شابته عدة “خروقات”.
بدوره فقد دعا الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، في وقت سابق من يوم السبت رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى تحمّل مسؤولياته كاملة في إنقاذ البلاد، وقال “نحن نبحث عن المشترك مع الرّئيس ومع كلّ القوى التي تريد أن تدفع بتونس نحو المستقبل على قاعدة مشروع سيادي وطني يخدم فقط مصلحة تونس”.
في حين اعتبر المغزواي، لدى إشرافه على اجتماع عام للحزب بقفصة وذلك خلال مناسبة احتفال تونس بالذكرى 65 للاستقلال، أن حزبهم ليس حزب الرّئيس، بيد أنهم يلتقون معه في عديد النقاط.
وأكّد أن حركة الشعب تخوض اليوم معركة إنقاذ البلاد وأن أياديهم ممدودة من أجل الشراكة والحوار مع الجميع ولكن على قاعدة “مشروع له أبعاد سيادية ووطنية واجتماعية “، على حد وصفه.



