الضفة الغربية – قدس اليومية | أفادت مصادر فلسطينية بوصول مروحيات أردنية إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، لنقل الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس، إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء الملك عبدالله الثاني.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، حسين الشيخ، في تغريدة على موقعه الرسمي في “تويتر”: “يلتقي اليوم فخامة الرئيس محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني، للتباحث في آخر التطورات السياسية في المنطقه، تأكيدا على استمرار التنسيق الأخوي في المواقف، بما يخدم مصالح أمتنا وقضاياها وفي مقدمتها محورية القضية الفلسطينية”.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية رويترز الرسمية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتزايد الضغوطات عليه بسبب تعامل قواته الأمنية مع المحتجين المطالبين باستقالته منذ وفاة أكبر منتقديه في الاحتجاز.
كما عبرت السفارة الأمريكية في القدس عن “انزعاجها الشديد” من التقارير التي أفادت بتعرض محتجين للترويع والضرب على يد ضباط يرتدون ملابس مدنية، واستنكرت الأمم المتحدة ما وصفتها بالهجمات “غير المقبولة تماما”.
ونفت قوات الأمن نشر ضباط بملابس مدنية لمواجهة المحتجين.
لكن انتقاد السلطة الفلسطينية من قبل داعمين دوليين بهذه الأهمية يوسع من قائمة المشكلات الطويلة بالفعل التي يواجهها عباس (85 عاما) بعد 16 عاما له في السلطة.
قالت أسرة نزار بنات، منتقد السلطة الفلسطينية البارز الذي توفي في الاحتجاز يوم 24 يونيو حزيران، إن قوات الأمن اقتحمت منزله في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة وضربته مرارا بقضيب معدني قبل اعتقاله.
وقالت جماعة حقوقية فلسطينية بعد تشريح جثة بنات إنه تعرض لضربات في رأسه.
وامتنعت السلطة الفلسطينية عن التعليق مباشرة على ملابسات وفاة بنات، لكن رئيس الوزراء محمد اشتيه أكد لدى تقديمه التعازي أمس الثلاثاء على “احترام القانون وحقوق الإنسان وقرارات القضاء المختص في هذه الواقعة، بما يضمن تطبيق القانون بحق كل من تثبت إدانته”.وأفضت وفاته إلى اندلاع احتجاجات على مدى أيام في الضفة الغربية واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية “نحن منزعجون بشدة من تقارير عن قيام أعضاء من قوات الأمن الفلسطينية يرتدون ملابس مدنية باستخدام القوة ضد محتجين وصحفيين في مطلع الأسبوع”.
وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن أحد مراقبيه الحقوقيين الذين يغطون الاحتجاجات في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد كان من بين العشرات الذين تعرضوا لهجمات “بطريقة غير مقبولة تماما”.
وأضاف المكتب على صفحته على فيسبوك “الهجوم الذي نفذه أشخاص بملاس مدنية شمل اللكم واستخدام رذاذ الفلفل ومحاولات سرقة هاتف محمول يستخدم لتوثيق الأحداث”.
أفادت مصادر فلسطينية بوصول مروحيات أردنية إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، لنقل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء الملك عبدالله الثاني.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، حسين الشيخ، في تغريدة على موقعه الرسمي في “تويتر”: “يلتقي اليوم فخامة الرئيس محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني، للتباحث في آخر التطورات السياسية في المنطقه، تأكيدا على استمرار التنسيق الأخوي في المواقف، بما يخدم مصالح أمتنا وقضاياها وفي مقدمتها محورية القضية الفلسطينية”.
من جهتها قنشرت وكالة رويترز الرسمية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتزايد الضغوطات عليه بسبب تعامل قواته الأمنية مع المحتجين المطالبين باستقالته منذ وفاة أكبر منتقديه في الاحتجاز.
كما عبرت السفارة الأمريكية في القدس عن “انزعاجها الشديد” من التقارير التي أفادت بتعرض محتجين للترويع والضرب على يد ضباط يرتدون ملابس مدنية، واستنكرت الأمم المتحدة ما وصفتها بالهجمات “غير المقبولة تماما”.
ونفت قوات الأمن نشر ضباط بملابس مدنية لمواجهة المحتجين.
لكن انتقاد السلطة الفلسطينية من قبل داعمين دوليين بهذه الأهمية يوسع من قائمة المشكلات الطويلة بالفعل التي يواجهها عباس (85 عاما) بعد 16 عاما له في السلطة.
قالت أسرة نزار بنات، منتقد السلطة الفلسطينية البارز الذي توفي في الاحتجاز يوم 24 يونيو حزيران، إن قوات الأمن اقتحمت منزله في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة وضربته مرارا بقضيب معدني قبل اعتقاله.
وقالت جماعة حقوقية فلسطينية بعد تشريح جثة بنات إنه تعرض لضربات في رأسه.
إقرأ أيضاً : وفاة الناشط الحقوقي المعارض للسلطة نزار بنات خلال اعتقاله.. والأمم المتحدة تطالب بالتحقيق
وامتنعت السلطة الفلسطينية عن التعليق مباشرة على ملابسات وفاة بنات، لكن رئيس الوزراء محمد اشتيه أكد لدى تقديمه التعازي أمس الثلاثاء على “احترام القانون وحقوق الإنسان وقرارات القضاء المختص في هذه الواقعة، بما يضمن تطبيق القانون بحق كل من تثبت إدانته”.وأفضت وفاته إلى اندلاع احتجاجات على مدى أيام في الضفة الغربية واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية “نحن منزعجون بشدة من تقارير عن قيام أعضاء من قوات الأمن الفلسطينية يرتدون ملابس مدنية باستخدام القوة ضد محتجين وصحفيين في مطلع الأسبوع”.
وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن أحد مراقبيه الحقوقيين الذين يغطون الاحتجاجات في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد كان من بين العشرات الذين تعرضوا لهجمات “بطريقة غير مقبولة تماما”.
وأضاف المكتب على صفحته على فيسبوك “الهجوم الذي نفذه أشخاص بملاس مدنية شمل اللكم واستخدام رذاذ الفلفل ومحاولات سرقة هاتف محمول يستخدم لتوثيق الأحداث”.



