أدانت منظمة التعاون الإسلامي، مساء الثلاثاء، استيلاء السلطات الإسرائيلية على منزل عائلة “صب لبن” في القدس، معتبرة ذلك “انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني”.
وجاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة نشرته عبر حسابها في تويتر.
وفجر الثلاثاء، أجلت السلطات الإسرائيلية عائلة صب لبن من منزلها بالبلدة القديمة في القدس الشرقية، واستولى عليه مستوطنون، بعد أن قبلت محكمة إسرائيلية مزاعم أفادت بكونه “ملكية يهودية” قبل عام 1948.
وقالت المنظمة في بيانها: “ندين استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على منزل عائلة صب لبن بالقدس المحتلة، والذي يندرج في إطار مواصلة سياسات التهويد والتهجير القسري للعائلات الفلسطينية”.
واعتبرت هذا الإجراء “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، مؤكدة أن “جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة باطلة ولاغية بموجب قرارات الشرعية الدولية”.
ودعت منظمة التعاون المجتمع الدولي إلى “التدخل الفوري من أجل وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”.
ونقل البيان عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه، قوله إن “إفلات إسرائيل من العقاب شجّعها على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستدعي التحقيق والمسائلة”.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية) أعطت مطلع العام الجاري الضوء الأخضر لإخلاء نورة غيث صب لبن (68 عاما) وزوجها مصطفى (72 عاما) من المنزل لصالح مستوطنين.
وقبلت المحكمة مزاعم جماعات استيطانية بأن المنزل يقع “بملكية يهودية” قبل عام 1948.
وتقيم العائلة الفلسطينية في المنزل منذ العام 1953.
وكانت الأسابيع الأخيرة شهدت فعاليات تضامنية مع العائلة الفلسطينية التي رفضت إخلاء منزلها طوعا منذ قرار المحكمة.
وطالبت العديد من الدول، بما فيها الاتحاد الأوروبي السلطات الإسرائيلية بوقف إخلاء العائلة من منزلها الذي تقيم فيه منذ عقود.
وبصدور قرار المحكمة العليا الإسرائيلية إخلاء العائلة من منزلها، فقد استنفدت كل الوسائل القانونية التي لجأت إليها لمنع الإخلاء.





