أعلنت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس الاثنين، قصف مدينة أسدود وعسقلان ومستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية رداً على استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين.
وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها قصفت برشقة صاروخية مدينة أسدود المحتلة.
وتعد هذه الرشقة الصاروخية الأولى تجاه أسدود منذ أكثر من شهرين، حين كان آخر استهداف لها في 14 يناير الماضي.
من جانبها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها قصفت مدينة عسقلان المحتلة ومستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية، بالإضافة لاستهداف حشودات جيش الاحتلال بقذائف الهاون.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قالت إن صفارات الإنذار دوت في مدينة أسدود، الاثنين، لأول مرة منذ شهرين، مبينة أن 8 صواريخ أطلقت تجاه المدينة فيما حاولت القبة الحديدية اعتراض بعضها.
ونشرت مواقع وصفحات إسرائيلية مشاهد لهروب مستوطنين ومحاولتهم الاحتماء مع إطلاق صفارات الإنذار في المدينة بعد إطلاق رشقات صاروخية باتجاها.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، قالت إنها أبلغت الوسطاء تمسكها بموقفها ورؤيتها التي قدَّمتها يوم ١٤ مارس الجاري لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت في بيان صحفي، “ردَّ الاحتلال لم يستجب لأيٍّ من المطالب الأساسية لشعبنا ومقاومتنا (وقف إطلاق النار الشامل، الانسحاب من القطاع، عودة النازحين، وتبادل حقيقي للأسرى)”، ونجدد التأكيد على أنَّ نتنياهو وحكومته المتطرّفة يتحمَّلون كامل المسؤولية عن إفشال كلّ جهود التفاوض، وعرقلة التوصل لاتفاق حتى الآن”.
وأكدت الحركة، على مطالبها الأساسية المتعلقة بالمفاوضات مع الاحتلال والتي تقضي بوقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب من القطاع، وعودة النازحين، وتبادل حقيقي للأسرى.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وفرض حصار على محيطه لليوم التاسع على التوالي.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال نسفت عددًا من المنازل في محيط المجمع فيما قصفت وأحرقت عشرات المنازل الأخرى في محيطه، مع استمرار تنفيذها حملة اعتقالات واسعة وعمليات إعدام بحق نازحين داخل المجمع.
ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية دكتور تيدروس غيبرييسوس، إلى الإنهاء الفوري لحصار المجمع والسماح بالوصول الآمن للمستشفى لضمان حصول المرضى على الرعاية التي يحتاجون إليها.
وأكد غيبرييسوس على أن المستشفيات ليست ساحات قتال ويجب أن تتم حمايتها بموجب القانون الدولي الإنساني، محذراً من أن الوضع الجاري قد يؤثر على قدرة المستشفى على العمل، حتى بأبسط قدر، ويحرم المرضى من الرعاية الحرجة المنقذة للحياة، مع عدم وجود إمدادات طبية أساسية، ولا تضميد، ولا أدوية، ولا كهرباء وماء.




