أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، أن أكثر من 100 مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي رفضن العمل في وحدة المراقبة بالجيش، “إثر الصدمة” من عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضحت الصحيفة، أن الجيش يواجه صعوبة في إعادة تأهيل الشابات القادرات على العمل مراقبات بعد صدمة 7 أكتوبر، مشيرة إلى أن “هذه هي الدورة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الحرب التي يتم فيها تجنيد عدد كبير من النساء في الجيش الإسرائيلي، ويرفضن ترك قواعدهن للخدمة في وحدة المراقبة المهمة”.
وأضافت أن نحو 116 مجندة أي نحو 30% من إجمالي عدد المجندات رفضن الالتحاق بالوحدة، مبينة أنه سيتم نقل بعضهن، إلى مركز الاحتجاز في قاعدة الاستقبال والفرز في تل هاشومير، أو سيتم تعيينهن في مواقع أخرى وإعادة تأهيلهن من الصدمة.
وبينت الصحفية، أن أسباب رفض الخدمة في معظم الحالات تتراوح بين الخوف من العمل في دور مختلف، منذ أسر وقتل عشرات المراقبات من فرقة غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى أن الجيش أوضح للمجندات أنه من المتوقع أن يحصلن على أسلحة شخصية أثناء خدمتهن، على عكس الماضي.
وتعمل المجندات في وحدة مراقبة الحدود من شاشات تستقبل الصور المباشرة من كاميرات وطائرات مسيّرة من دون طيار على مدار الساعة.
ونفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عملية طوفان الأقصى في المواقع العسكرية والمستوطنات في غلاف قطاع غزة، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وشمل الهجوم استهداف مقر فرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غلاف القطاع حيث توجد فرق المراقبة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.




