قال موقع “ميدل إيست آي”، البريطاني إن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية طلبوا من الوسطاء استبعاد القائد في حركة فتح مروان البرغوثي من صفقة تبادل الأسرى المحتملة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية حماس ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ونقل الموقع، عن مصدر مطلع على المفاوضات، مدير المخابرات العامة في السلطة ماجد فرج، وحسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير طلبا استبعاد البرغوثي من أي صفقة محتملة، مبينة أن كبار قادة السلطة يعتقدون أن إطلاق سراح البرغوثي سيهدد قيادة محمود عباس.
وأوضح أن الولايات المتحدة، وهي أحد الوسطاء المشاركين في المفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة، وافقت على إزالة اسم البرغوثي من أي قوائم محتملة من المتوقع أن تقدمها حماس، مشيرة إلى أن حماس مصرة على إطلاق سراح البرغوثي وغيره من الشخصيات الفلسطينية البارزة.
ويعد البرغوثي 64 عامًا ، أحد أبرز الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي واعتقل عام 2002، وأحد أكثر شخصيات فتح شعبية في الضفة الغربية، ويقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة بتهمة المشاركة في أعمال مقاومة مسلحة ضد “إسرائيل” خلال الانتفاضة الثانية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
وكانت مصادر قالت للجزيرة إن وفد حركة حماس غادر القاهرة أمس الأحد متوجها إلى الدوحة بعد يومين من المفاوضات، حيث ستجتمع القيادة السياسية للحركة الاثنين في العاصمة القطرية لبحث نتائج محادثات القاهرة.
وأكدت حركة حماس، في بيان، أن قيادة الحركة تعاملت “بروح إيجابية عند دراستها مقترح وقف إطلاق النار الذي تسلَّمته مؤخراً، وذاهبون إلى القاهرة بنفس هذه الروح للتوصل إلى اتفاق”، مضيفة “حماس وقوى المقاومة الفلسطينية عازمون على إنضاج الاتفاق، بما يحقّق مطالب شعبنا بوقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين، وإغاثة شعبنا وبدء الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل جادة”.



