Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

غوتيريش يعبر عن شعوره بـ “الفزع” إزاء عملية الاحتلال في رفح

15 مايو، 2024

عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن شعوره بالفزع إزاء تصعيد النشاط العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ودعا غوتيريش، إلى إعادة فتح معبر رفح فورا، مبيناً أن العملية العسكرية في رفح ستؤدي إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتفاقم الوضع المتردي بالفعل في قطاع غزة.

وشدد على ضرورة احترام وحماية المدنيين في جميع الأوقات، في رفح وفي أي مكان آخر في غزة، مؤكداً أنه لا يوجد حاليا مكان آمن لسكان غزة.

وطالب غوتيريش، بأن يكون هناك وصول إنساني دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة، مجدداً نداءه  من أجل وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح “جميع الرهائن”.

وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، قال إن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي حول وجود مناطق آمنة في قطاع غزة “كاذبة ومضللة”.

وأضاف المفوض العام في تغريدة عبر منصة إكس، أن أهالي القطاع تنقلوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية عدة مرات، وبحثوا بشدة عن الأمان الذي لم يجدوه قط، مبيناً أن الاحتلال يواصل إصدار أوامر التهجير القسري المعروفة أيضًا باسم أوامر إخلاء المناطق السكنية، وهو ما أجبر الفلسطينيين في رفح على الفرار إلى أي مكان.

وأكد لازاريني، أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود مناطق آمنة بغزة “كاذبة ومضللة ولا يوجد مكان آمن في غزة”، معرباً عن قلقه إزاء التهجير المستمر للفلسطينيين من منازلهم.

وكان جيش الاحتلال، أعلن قبل نحو أسبوع، السيطرة على معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة بشكل كامل، وهو المعبر البري الوحيد في القطاع.

نددت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، باقتحام دبابات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري جنوب قطاع غزة والسيطرة عليه بشكل كامل وإخراجه عن الخدمة وإغلاقه.

وأوضحت الداخلية في بيان، أن الاقتحام أدى إلى وقف حركة سفر المواطنين ومنع دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع لتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشونها نتيجة تواصل عدوان الاحتلال للشهر الثامن على التوالي.

وأكدت، أن إغلاق المعبر في ظل الظروف الكارثية في القطاع يفاقم الأزمة الإنسانية ويعزله عن العالم الخارجي بشكل كامل؛ ويمثل سياسة عقاب جماعي بحق أكثر من 2 مليون إنسان، ويهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى بعد وقف سفرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى