Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

احتياجات غزة تتجاوز بكثير 600 شاحنة مساعدات مخصصة في وقف إطلاق النار

19 يناير، 2025

قالت وكالات الإغاثة الدولية إن ستمائة شاحنة يوميا المقرر دخولها إلى غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لا تكفي لإطعام مليوني شخص من سكان القطاع الجائعين.


وبعد أكثر من 460 يوماً من القصف الإسرائيلي والحرمان، أُعلن يوم الأربعاء عن وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً.


ويسمح الاتفاق بإدخال 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة كل يوم من أيام وقف إطلاق النار ـ أي ما يزيد بنحو 100 شاحنة يومياً عن ما كان يحتاج إليه الفلسطينيون في غزة قبل أن تدمر الحرب ما لا يقل عن 65% من البنية الأساسية للقطاع الساحلي، بما في ذلك المستشفيات، وإمدادات المياه والكهرباء، وشبكات الصرف الصحي، والمدارس والمنازل.


وقال عبد الوهاب حمد، رئيس مكتب غزة لمنظمة فلسطينية غير حكومية “جهود” للتنمية المجتمعية والريفية: “نحن بحاجة إلى حل شامل ومستدام لأن ما يحدث هنا ليس أزمة إنسانية بل كارثة”.


وأضاف أن منظمات الإغاثة تضطر إلى الاختيار بين إرسال الغذاء أو المأوى في مواجهة الاحتياجات الماسة واليأس.


بعد مرور عام على شن إسرائيل هجومها العسكري على غزة، حذرت الأمم المتحدة من أن 91% من سكان القطاع سيواجهون انعدام الأمن الغذائي. وقد نزح ما يقرب من نفس النسبة، وكثير منهم نزحوا ثلاث مرات على الأقل. وهذا يعني أنهم في حاجة إلى الغذاء والمأوى.


وبالإضافة إلى ذلك، ظل معبر رفح الحدودي مع مصر، والذي كان المعبر الرئيسي لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مغلقا منذ أن سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه في مايو/أيار من العام الماضي.


وقال أسامة الكحلوت، رئيس غرفة العمليات في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: “منذ ما يقرب من ثمانية أشهر، لم يدخل أي خيمة إلى قطاع غزة، الناس بحاجة إلى الخيام بدلاً من العيش في مبانٍ متداعية وغير صالحة للاستخدام البشري”.


وهو شاهد على وحشية الجوع في غزة، وخاصة بين الأطفال. وقال: “إن المواد الغذائية ذات القيمة الغذائية العالية تشكل ضرورة ملحة. فقد كان الأطفال يصلون إلى المستشفى وهم يعانون من الجفاف وسوء التغذية، وانتشر المرض بينهم نتيجة لاتباع نظام غذائي مستمر من الأطعمة المعلبة لأكثر من 15 شهرًا”.


ويتواجد الكحلوت حاليا في مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنوب غزة. وقد خرج المستشفى عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي، لكنه خضع منذ ذلك الحين لإصلاحات أولية مكنته من استعادة بعض الخدمات.


وأضاف أن سكان غزة يحتاجون إلى “كل شيء” – من البطانيات إلى الطعام الحقيقي وسيارات الإسعاف والوقود – وأن “600 شاحنة لا تكفي على الإطلاق”.


وكجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، سيتم إصلاح المستشفيات أو إعادة بنائها بالكامل حيثما دعت الحاجة، وسيتم تقديم المساعدة لطواقم الدفاع المدني والطوارئ التي اضطرت إلى استخدام أيديها لإنقاذ الناجين من تحت الأنقاض أو انتشال القتلى.


وتقول وزارة الصحة في غزة إن هناك ما لا يقل عن 11 ألف فلسطيني مسجلين في عداد المفقودين أو المفترض أنهم استشهدوا أو تحت الأنقاض.


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 12 ألف شخص يحتاجون إلى “إجلاء عاجل لإنقاذ حياتهم”.


وقال الكحلوت إن “المئات من الناس لقوا حتفهم بسبب نقص العلاج والأدوية والمستلزمات الطبية منذ إغلاق معبر رفح”، وأضاف أن الآلاف يريدون المغادرة قبل أن يواجهوا نفس المصير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى