Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

إسرائيل تلوح بتصعيد الضغط على غزة قبيل زيارة ترامب لدول الخليج

5 مايو، 2025

اجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر مساء الأحد لبحث توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، ومناقشة آليات إيصال المساعدات الإنسانية، قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط هذا الشهر.

وفقًا لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، فإن العمليات البرية الجديدة ستشمل على الأرجح السيطرة على أراضٍ إضافية، مع عدم فرض حصار شامل على القطاع. وأشار المسؤولان إلى أن آلاف جنود الاحتياط الإسرائيليين تلقوا أوامر استدعاء قبيل انعقاد الاجتماع الأمني.

ومنذ انتهاء الهدنة المؤقتة قبل خمسين يومًا، هددت إسرائيل مرارًا بتصعيد العمليات العسكرية إلى أن توافق حماس على إطلاق سراح الأسرى المتبقين منذ أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الحين، استولت قوات الجيش الإسرائيلي على نحو ثلث مساحة القطاع، وقطعت بشكل كامل وصول المساعدات الإنسانية.

وعلى الرغم من أن ترامب لا يُتوقع أن يزور إسرائيل في جولته المقررة منتصف الشهر، إلا أن التركيز سيكون على قطر كوسيط رئيسي بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى السعودية والإمارات. وأفاد موقع أكسيوس بأن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسث، سيزور إسرائيل قبل الجولة الرئاسية، ويلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتشير هذه الزيارات الرفيعة إلى تجدد التركيز الأمريكي على غزة والمنطقة الأوسع بعد أسابيع من انشغال إدارة ترامب بمحادثات الملف النووي الإيراني وجهود التهدئة بين روسيا وأوكرانيا.

من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيجعل من غزة أولوية في مباحثاته الإقليمية، لكن من المتوقع أن يساهم التقدم نحو اتفاق لوقف إطلاق النار في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما يُتوقع أن يناقش ترامب صفقات تسليح مع الرياض التي تعتبرها واشنطن لاعبًا رئيسيًا في تحالف إقليمي تدعمه الولايات المتحدة، كان من المفترض أن يشمل إسرائيل.

وكانت السعودية قد اقتربت من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنها جمدت هذا المسار منذ اندلاع الحرب، مطالبة بإنهاء القتال أولًا.

وتعتقد الحكومة الإسرائيلية أن عمليتها الجديدة في غزة، إلى جانب زيادة القوات والضغط الأمريكي على الأطراف الإقليمية، قد تدفع حماس إلى التراجع، مما قد يحسن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب أحد المسؤولين.

لكن الفجوة بين المواقف المُعلنة من إسرائيل وحماس لا تزال كبيرة. فمحادثات الهدنة متعثرة منذ أسابيع، وتصر حماس على عدم مناقشة إطلاق سراح الأسرى – وعددهم 59، يُعتقد أن 24 منهم لا يزالون أحياء – إلا إذا وافقت إسرائيل على إنهاء الحرب وسحب قواتها من غزة.

وقال مسؤول في حماس لوكالة بلومبيرغ الأسبوع الماضي إن الحركة لن تقبل بشروط إسرائيل، بما في ذلك نزع السلاح أو خروج قادتها من القطاع.

في المقابل، ألقى نتنياهو باللوم على حماس، قائلًا إنها “لا تزال عقبة” أمام أي اتفاق، مؤكدًا أن القضاء عليها يظل الهدف النهائي للحرب.

وفي سياق متصل، كانت حكومة نتنياهو ستناقش أيضًا آلية جديدة لتوزيع المساعدات، حيث من المرجح أن تشمل الخطة شركات خاصة غير إسرائيلية تقوم بتوزيع المساعدات على السكان في منطقة إنسانية محددة في جنوب غزة، على أن تظل المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي.

وتؤكد إسرائيل منذ فترة طويلة أن وصول حماس إلى قنوات توزيع المساعدات هو سبب رئيسي لبقائها، إذ يوفر لها مصادر دخل وأداة للسيطرة على السكان.

وتأتي هذه الخطط لتكثيف العمليات في غزة في وقت تشتعل فيه جبهتان أخريان على الأقل بالنسبة لإسرائيل. فقد سقط صاروخ حوثي يوم الأحد بالقرب من مطار بن غوريون الرئيسي، ما دفع شركات طيران دولية إلى تعليق رحلاتها لعدة أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى