رام الله- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين في السلطة الفلسطينية رياض المالكي اليوم الخميس على وجود إجماع عربي على كافة القضايا المرتبطة بالحالة الفلسطينية.
وذكر المالكي وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن وزراء الخارجية العرب أكدوا في ختام أعمال الدورة العادية 149 التي اختتمت أعمالها أمس الأربعاء بالجامعة العربية، على دعمهم لجميع مشاريع قرارات فلسطين.
وأوضح أنه تم التوافق على تلك القرارات وحصلت فلسطين على إجماع كامل على كافة القضايا المرتبطة بالحالة الفلسطينية من جميع جوانبها.
ونبه إلى أنه تم التأكيد على موقف الدول الرافضة للقرار الأميركي الأخير بشأن القدس، كما تم التأكيد على الإجراءات التي اتخذت ويجب أن تتخذ عربيا “من أجل مواجهة هذا القرار المرفوض على كل المستويات “.
لكن المالكي وجه انتقادات شديدة ل”فشل” المنظومة العربية في اعتماد قرارتها.
وقال إن “فشلنا كدول عربية في اعتماد قراراتنا التي اتخذت على مدار سنوات هو الذي شجع الولايات المتحدة على التمادي في نهجها الخاطئ وقرارها الباطل بشأن القدس” في إشارة إلى الاعتراف الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف أن “هذا الفشل العربي هو الذي شجع أيضا دولة صغيرة مثل غواتيملا أن تقرر نقل سفارتها للقدس”.
وفيما يتعلق بموعد ومكان المؤتمر الدولي، قال المالكي إن فكرة انعقاد المؤتمر مازالت اقتراح، حيث إننا نحاول أن نشكل أكبر ائتلاف واسع من قبل العديد من الدول التي تتبنى مثل تلك المواقف.
وأضاف أنه “عندما نشعر أن هناك أصبح إجماع إقليمي ودولي حول هذه الأفكار وقبولها، سنبدأ بالتحرك على صعيد مكان وتاريخ انعقاده”.
وكان الفلسطينيون طالبوا بآلية دولية متعددة الأطراف تنبثق عن مؤتمر دولي لرعاية عملية السلام بينهم وبين إسرائيل على أثر إعلان واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر الماضي.




