Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

محافظة القدس تحذر من تحريض منظمات “الهيكل” على المسجد الأقصى

10 مارس، 2026

حذرت محافظة القدس من تصاعد خطاب التحريض الذي تقوده منظمات “الهيكل” المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد ومحيطه لليوم العاشر على التوالي.

وأكدت المحافظة، أن ما يجري في المسجد الأقصى لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً مؤقتاً كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يأتي في سياق مسار سياسي وأيديولوجي يستهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف.

وأوضحت المحافظة أن ما يسمى “معهد الهيكل”، وهو أحد أبرز الأطر التنظيمية للجماعات المتطرفة الداعية لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، دعا إلى استمرار إغلاق المسجد بذريعة ما وصفه بـ”غياب الملاجئ الآمنة”.

ورأت المحافظة أن هذا الخطاب يعكس سعي هذه المنظمات إلى تحويل الإغلاق إلى مكسب استراتيجي دائم، يسمح بفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.

وأضافت أن هذه الجهات تروج لفكرة إبقاء المسجد مغلقاً أمام المسلمين حتى نهاية الحرب، ما يعني حرمانهم من الوصول إليه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر.
ولفتت المحافظة إلى أن منظمات “الهيكل” استغلت حالة الإغلاق الحالية لتكثيف حملاتها الدعائية.
وأشارت إلى أن هذه الجماعات تعمل على تعبئة أنصارها من أجل فرض ما يسمى “قربان الفصح” داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري، المقرر بين 1 و8 نيسان 2026.
وقالت إن هذه الحملات تستخدم صوراً ومقاطع فيديو مولّدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف التحريض والتعبئة الجماهيرية.
وشددت محافظة القدس على أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين يمثل سابقة خطيرة.
وأوضحت أن هذه هي المرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 التي تُمنع فيها صلاة التراويح في المسجد الأقصى خلال ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان.
وأشارت إلى أن الدخول إلى المسجد بات مقتصراً على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وفي أوقات محدودة فقط.
وأكدت المحافظة أن الجهة المخولة قانونياً بإدارة شؤون المسجد الأقصى وفتح أبوابه أو إغلاقها هي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وأضافت أن أي قرار تفرضه سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد أو فرض قيود على المصلين يشكل انتهاكاً واضحاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
كما اعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وحرية العبادة، مشيرة إلى ازدواجية المعايير في الإجراءات الإسرائيلية داخل المدينة.
فبينما يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى المسجد الأقصى بذريعة “إجراءات السلامة”، شهدت شوارع القدس احتفالات واسعة للمستوطنين بعيد البوريم الأسبوع الماضي.
وقالت المحافظة إن آلاف المستوطنين شاركوا في تلك الاحتفالات يوم الأربعاء الماضي، في وقت كان فيه المسجد الأقصى مغلقاً أمام المصلين الفلسطينيين.
واختتمت محافظة القدس بيانها بالتأكيد أن استمرار هذه الإجراءات يمثل تصعيداً خطيراً يمسّ بحرية العبادة والوضع التاريخي للمسجد الأقصى، محذرة من أن محاولات فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على المدينة والمنطقة بأكملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى