لندن- قدس اليومية
دعت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا اليوم الاثنين إلى وقف ملاحقة لاجئين فلسطينيين فروا إلى تايلند طلبا لمكان آمن لهم هربا من واقع العنف والاستهداف في كل من سوريا والعراق.
وانتقدت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان، ما يتعرض له ما يزيد عن عشرات اللاجئين الفلسطينيين في تايلند من استهداف وملاحقة وتهديد بالسجن في ظل عدم الاعتراف الرسمي بهم من حكومة بانكوك بصفتهم كلاجئين.
قالت الفيدرالية العربية إن هؤلاء اللاجئين يعانون في تايلند من ظروف غاية في السوء نتيجة عدم معاملة الحكومة التايلندية لهم على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها، وهو ما جعل الكثيرين منهم عرضة للاعتقال والسجن بتهمة “أنهم لاجئون” أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.
وحذرت من التعسف الحاصل باللاجئين الفلسطينيين وتهديدهم باحتجازهم في السجون التايلندية التي تعتبر من أسوء سجون العالم كما تم تصنيفه دولياً، بتهمة انتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.
وشددت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا على أن معاملة اللاجئ الفلسطيني في تايلند تخالف ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني حول معاملة المدنيين الفارين من جحيم الحرب في بلادهم أو بلاد إقامتهم.
وطالبت الفيدرالية العربية الأمم المتحدة ومنظماتها ذات العلاقة بالتدخل الفوري من أجل وضع حد لمأساة اللاجئين الفلسطينيين في تايلند وإنهاء معاناتهم عبر إلزام السلطات في بانوك بالاعتراف بهم كلاجئين والافراج عن المعتقلين منهم في السجون التايلندية.
كما شددت على وجوب العمل الفوري لتسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين القانونية في تايلند ومعاملتهم وفق القوانين والأعراف الدولية التي تضمن كرامة وحقوق لاجئي الحرب.
وكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين هاجروا مخيماتهم وتجمعاتهم في سوريا والعراق نحو الدول المحيطة، علاوة على توجه الآلاف منهم إلى أوروبا عبر مراكب الموت، أو مشياً على الأقدام عابرين دولاً عديدة، في محاولات منهم الحصول على الأمن والاستقرار واحترام إنسانيتهم التي فقدوها في غالبية الدول العربية وغيرها من الدول.





